العدد 3829
الثلاثاء 09 أبريل 2019
ما وراء الحقيقة د. طارق آل شيخان
مؤامرة الربيع العربي... كذبة مقاومة إسرائيل
الثلاثاء 09 أبريل 2019

حتى لا نكون غير منصفين في اتهامنا لأعدائنا أبناء العمومة الشعوبيين الجدد، أي الكسرويين الفرس والطورانيين في تدميرهم الأمة العربية الإسلامية، واحتلال الإنسان العربي بعد أن تدمر هويته العربية الإسلامية، مقابل أن تسوق فيه عظمة وقوة الإنسان الكسروي الفارسي والإنسان الطوراني، نقول حتى لا نكون غير منصفين، إن ما فعله الطورانيون والكسرويون الفرس بالأمة العربية بعد مؤامرة القرن المسماة بالربيع العربي، أثبت بما لا يدع مجالا للشك أنهم يسعون للانتقام من الإنسان العربي المسلم، لأنهم يحملون حقدا دفينا عليه، ولأنهم يشعرون بالنقص العرقي والعنصري من العرب المسلمين، الذين مرغوا أنوف آباء وأجداد هؤلاء، والذين كانوا مجوسا ووثنيين، وقام العرب المسلمون بإدخالهم الإسلام.

هذه حقيقة نراها بأعيننا، فحينما يتفاخر الكسرويون الفرس باحتلالهم أربع عواصم عربية، وليس طبعا بهزيمتهم إسرائيل واحتلالهم تل أبيب، فإن معنى هذا شيئا واحدا هو أن الانتصار على العرب المسلمين واحتلال بلدانهم هو جوهر ما جاءت به هذه الثورة الخمينية القذرة، أما الطورانيون الذين سهلوا احتلال فلسطين ومكنوا اليهود من السيطرة على مفاصل الرجل الموبوء، ليقوموا بالتسلل إلى فلسطين ويحتلوها، فعلاقتهم مع إسرائيل واضحة وضوح الشمس، والرحلات العشر اليومية بينهم وبين إسرائيل على متن تلك الخطوط الجوية واضحة، والتعاون العسكري بينهم واضح تماما، لهذا فإن السيسي العربي والأمير محمد بن سلمان العربي والشيخ محمد بن زايد هم خط المقاومة ضد الطورانيين والكسرويين الفرس بزعامة مسيلمة طورانيا والمنافق الطوراني، فهؤلاء العرب هم من وقف ضد المشروع الطوراني القذر لإعادة الاحتلال للأرض العربية الإسلامية، لهذا فإن الطورانيين والكسرويين ينظرون للقاهرة وأبوظبي والرياض بأنها العدو الأول وليست إسرائيل.

إن احتلال العالم العربي الإسلامي، كان الهدف والحلم الأول لكل من الكسرويين الفرس والطورانيين وليس تدمير إسرائيل، فالتصريحات التي كان يطلقها هؤلاء منذ بدء الثورة الخمينية القذرة بحرق إسرائيل، أحرقتنا نحن بأربع عواصم محتلة، وتجنيد 200 ألف عميل وخائن كما صرحوا مؤخرا، أما الطورانيون بزعامة المنافق الطوراني، فقد ملأوا الدنيا صراخا وتهديدا ضد إسرائيل، لكن لم يطلق أحد رصاصة واحدة على إسرائيل، ولم يقدم شهيدا طورانيا واحدا مقابل آلاف من الشهداء العرب، لكنه بدلا من ذلك استهدف مصر والإمارات والسعودية، لأنهم وقفوا ضده وأفشلوا مؤامرة الربيع العربي الملعونة، بمشاركة الكسرويين الفرس وإدارة أوباما ودعم السياسة القطرية والإخوان المسلمين. وللحديث بقية.

التعليقات

2022 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية