+A
A-

سرطان الثدي أكثر الأنواع شيوعا عند النساء في 157 بلدا

أعلنت المؤسسة الوطنية لسرطان الثدي في الولايات المتحدة الأميركية، أنه في العام 2024، سيتم تشخيص أكثر من 360 ألف شخص بسرطان الثدي. ولكن هناك أمل، في حال استمر التقدم في طرق الكشف المبكر والدعم، لزيادة فرص البقاء على قيد الحياة. 
وذكرت المؤسسة في بيان لها أنه عندما يتم اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المحلية المبكرة، فإن معدل البقاء على قيد الحياة لـ 5 سنوات من سرطان الثدي هو 99 %. لكن الكشف المبكر للجميع لا يمكن تحقيقه إلا عبر العمل.
وفي الوقت الذي أعربت فيه المؤسسة الوطنية لسرطان الثدي في الولايات المتحدة الأميركية عن قلقها بسبب زيادة عدد الحالات عالميا، أكدت منظمة الصحة العالمية تسبب سرطان الثدي في 670 ألف حالة وفاة في العالم في العام 2022، في حين أن قرابة نصف حالات سرطان الثدي لدى النساء تحدث دون وجود عوامل خطر محددة غير الجنس والعمر.
وأكدت المنظمة أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات شيوعا عند النساء في 157 بلدا في العام 2022، إذ يحدث سرطان الثدي عند النساء في كل بلد في العالم.
وذكرت المنظمة أنه في العام 2022، شخصت إصابة 2.3 مليون امرأة بسرطان الثدي وسجلت 670 ألف حالة وفاة بسببه في العالم. ويحدث سرطان الثدي في كل بلد من بلدان العالم بين النساء من كل الأعمار بعد سن البلوغ، ولكن بمعدلات متزايدة في مراحل متأخرة من الحياة. 
وتكشف التقديرات العالمية عن وجود تفاوت صارخ في عبء سرطان الثدي بحسب مؤشر للتنمية البشرية. ففي البلدان التي لديها مؤشر تنمية بشرية مرتفع جدا، يتم تشخيص سرطان الثدي عند امرأة واحدة من كل 12 امرأة في حياتهن، وتموت امرأة واحدة من كل 71 امرأة بسببه. وفي المقابل، في البلدان التي لديها مؤشر تنمية بشرية منخفض، لا تحصل على تشخيص سرطان الثدي سوى امرأة واحدة من كل 27 امرأة في حياتهن، وتموت امرأة واحدة من كل 48 امرأة بسببه.
ويعد نوع الجنس (الإناث) أقوى عامل خطر للإصابة بسرطان الثدي. وتحدث 99 % تقريبا من حالات الإصابة بسرطان الثدي عند النساء، فيما تبلغ نسبة الإصابة بسرطان الثدي بين الرجال 0.5 - 1 %. ويتبع علاج سرطان الثدي لدى الرجال مبادئ التدبير العلاجي نفسها لدى النساء.
وتزيد عوامل معينة خطر الإصابة بسرطان الثدي بما فيها التقدم في العمر، والسمنة، وتعاطي الكحول على نحو ضار، ووجود سوابق إصابة بسرطان الثدي في الأسرة، وسوابق تعرض للإشعاع، وسجل الصحة الإنجابية (مثل العمر عند بداية الدورة الشهرية وعند الحمل الأول)، وتعاطي التبغ والعلاج الهرموني التالي لسن اليأس. ونصف حالات سرطان الثدي تقريبا تصيب نساء ليس لديهن عوامل خطر محددة للإصابة بسرطان الثدي بخلاف الجنس (أنثى) والعمر (أكثر من 40 عاما). 
ويرتفع خطر الإصابة بوجود سوابق عائلية لسرطان الثدي، بيد أن معظم النساء المصابات بسرطان الثدي ليس لديهن سوابق عائلية معروفة بشأن هذا المرض. ولا يعني بالضرورة عدم وجود سوابق عائلية معروفة أن المرأة تواجه خطرا أقل.
وتزيد بعض الطفرات الجينية الموروثة العالية بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وأهمها طفرات الجينات BRCA1 وBRCA2 وPALB-2. ويمكن للنساء اللواتي يتبين أن لديهن طفرات في هذه الجينات الرئيسة أن ينظرن في استراتيجيات الحد من المخاطر، مثل إجراء استئصال جراحي للثديين كليهما أو استراتيجيات العلاج الكيميائي الوقائي.