+A
A-
الإثنين 04 أغسطس 2014
ارتبطت أفخر أنواعها بالحلواجي وشويطر
“الحلوى البحرينية” في الصدارة بطعمها الخاص
البلاد - طارق البحار
تنتشر محلات الحلوى في الأسواق من المحرق الى الرفاع، وهناك إقبال كبير عليها حيث في السابق هذه الحلوى لا يتناولها الا أهل الخليج، اما الآن فقد تبدل الحال وأصبح المقيمون والزوار يحرصون على شراء الحلويات البحرينية التراثية، ولعل أشهرها “الحلوى البحرينية” و”الرهش”. وحظيت الحلوى البحرينية بشهرة واسعة داخل وخارج البلاد، حيث تعرف بأنها رمز بحريني للكرم والأصالة، ذلك لأنها مرتبطة بالإنسان البحريني ارتباطا وثيقا تمثل ماضيه العريق في عاداته وتقاليده وأسلوب حياته خصوصا في المناسبات الدينية مثل رمضان والأعياد والمناسبات.
وتدخل في صناعة الحلوى مواد عديدة منها النشا والبيض والسكر والماء، وكذلك السمن والمكسرات والزعفران والهيل وماء الورد. ولكل دولة حرف وصناعات تدل عليها، وكثيراً ما تشتهر دولة ما بحرف معينة تمارس فيها، وحيث إن البحرين غنية بالحرف والصناعات الشعبية التقليدية من سنين طوال كصناعة الفخار والنسيج وصناعة الخوصيات والحرف الكثيرة الأخرى، فقد اشتهرت البحرين أيضاً بصناعة الحلوى البحرينية التي توارثتها الأجيال أباً عن جد فارتبطت هذه الصناعة الشعبية باسم البحرين. ولاشك أن صناعة الحلوى قد تغيرت الآن عن ذي قبل إلا أنها تغيرت للأحسن في ظل شروط صحية وإتقان أكثر. والحلوى في حد ذاتها طبق شتوي يقدم ساخناً ويقل الإقبال عليها في الصيف وذلك بسبب توافر الرُّطَبْ كبديل ومع ذلك تؤكل باردة أيضا على مدار السنة وتقدم في جميع المناسبات السعيدة على اختلافها وتختلف درجة الجودة في صناعة الحلوى من نوع إلى آخر فهناك النوع الجيد المستخدم في تحضيره الهيل والزيت المنقى ومستخرجات التمر لامتصاص الأملاح الزائدة ومواد التلوين النباتية وغيرها.
لعقود من الزمن ظلت الحلوى البحرينية تزين موائد المناسبات الدينية والأعراس والأعياد حتى اصبح تقديم الحلوى مع قطعة من الخبز للمهنئين في ثاني ايام الزواج من الطقوس التي مازال بعض البحرينيين يحرصون على ممارستها كنوع من المحافظة على التراث الأصيل. وليس من المعروف تماما كيف وصلت هذه الصناعة التي مارستها عدة عوائل بحرينية أهمها عائلة “شويطر” في المحرق وعائلة “الحلواجي” في المنامة الى البحرين ولكن العديد من الذين مازالوا يحافظون على هذه المهنة التراثية يرجعون اصولها الى عمان وجنوب ايران مع وصول العديد من العمال من هذه الدول للعمل في البحرين كمزارعين قبل حوالي 200 سنة. والحلوى البحرينية هي حلوى شعبية مشهورة في الخليج العربي اذ يحرص جميع الزوار على شراء هذه الحلوى لتقديمها كهدايا لعوائلهم وأصدقائهم.
الى جانب الحلوى البحرينية الشهية، يعتبر “الرهش” من ألذ الاختيارات البحرينية والخليجية في جميع المناسبات، وهو عبارة عن سمسم مطحون وهيل وحبة حلوة كما أنه يضاف إليه عسل التمر (الدبس) بدلا من السكر كي يعطيه نكهة مميزة، يعد الرهش البحريني الوجبة الرئيسية في الربيع خصوصا لرواد البر، ولا يخلو أي بيت منه.
وتعددت أشكال وألوان ومكونات الرهش ولم يعد في شكله الأول الذي اعتاد عليه الناس المكون من الحلوى المستخرجة من السمسم التي يطلق عليها البعض اسم “الطحينية”.
فأصبحت حلوى الرهش تضم أنواعا جديدة من الحلوى التي لم يكن من المعتاد تناولها في السابق حيث ضمت السمسم والمشمش أو قمر الدين بالاضافة الى “حلوى الملبن” المضاف اليها بعض المكسرات الخفيفة والإضافات التي تعطيها النكهة الجميلة.
ويجب علينا ذكر انه ارتبط اسم عائلة شويطر منذ القدم بصناعة أفخر أنواع الحلوى الشعبية البحرينية المعروفة باسم حلوى شويطر في بيت حسن شويطر، وتأسست صناعة حلوى شويطر في بيت حسن شويطر (الجد الأكبر) وبدأ الابن الأكبر محمد (جد جمال شويطر) بصناعة الحلوى في منزل والده حسن شويطر، وأخذت هذه الصناعة في الازدهار والنمو بتوارث أبناء عائلة شويطر جيلا بعد جيل من إخوان وأبناء عموم وأقارب. وكما اشتهرت البحرين بصناعة حلوى شويطر التي وصلت دول الخليج المجاورة. وهكذا نشأ جمال شويطر في عائلة اشتهرت بصناعة الحلوى البحرينية.
وأيضا من الأسماء الكبيرة بالمملكة وفي العاصمة المنامة، اسم حلوى الحلواجي التي تعتبر من أعرق وأقدم الحلويات التي كانت تباع في سوق البحرين ومنذ عشرات السنين والمعروفة بلذتها وجودتها وأصنافها المتعددة. الحاج جعفر خليل محسن الحلواجي واحد من اشهر ابناء عائلة الحلواجي في البحرين، واسم “الحلواجي” يعني صانع الحلويات، وهي عائلة مشهورة جدا في هذا المجال، داخل وخارج البحرين لجودة الحلويات التي تميزوا بها، كما انها من العائلات العريقة في منطقة المنامة.
تنتشر محلات الحلوى في الأسواق من المحرق الى الرفاع، وهناك إقبال كبير عليها حيث في السابق هذه الحلوى لا يتناولها الا أهل الخليج، اما الآن فقد تبدل الحال وأصبح المقيمون والزوار يحرصون على شراء الحلويات البحرينية التراثية، ولعل أشهرها “الحلوى البحرينية” و”الرهش”. وحظيت الحلوى البحرينية بشهرة واسعة داخل وخارج البلاد، حيث تعرف بأنها رمز بحريني للكرم والأصالة، ذلك لأنها مرتبطة بالإنسان البحريني ارتباطا وثيقا تمثل ماضيه العريق في عاداته وتقاليده وأسلوب حياته خصوصا في المناسبات الدينية مثل رمضان والأعياد والمناسبات.
وتدخل في صناعة الحلوى مواد عديدة منها النشا والبيض والسكر والماء، وكذلك السمن والمكسرات والزعفران والهيل وماء الورد. ولكل دولة حرف وصناعات تدل عليها، وكثيراً ما تشتهر دولة ما بحرف معينة تمارس فيها، وحيث إن البحرين غنية بالحرف والصناعات الشعبية التقليدية من سنين طوال كصناعة الفخار والنسيج وصناعة الخوصيات والحرف الكثيرة الأخرى، فقد اشتهرت البحرين أيضاً بصناعة الحلوى البحرينية التي توارثتها الأجيال أباً عن جد فارتبطت هذه الصناعة الشعبية باسم البحرين. ولاشك أن صناعة الحلوى قد تغيرت الآن عن ذي قبل إلا أنها تغيرت للأحسن في ظل شروط صحية وإتقان أكثر. والحلوى في حد ذاتها طبق شتوي يقدم ساخناً ويقل الإقبال عليها في الصيف وذلك بسبب توافر الرُّطَبْ كبديل ومع ذلك تؤكل باردة أيضا على مدار السنة وتقدم في جميع المناسبات السعيدة على اختلافها وتختلف درجة الجودة في صناعة الحلوى من نوع إلى آخر فهناك النوع الجيد المستخدم في تحضيره الهيل والزيت المنقى ومستخرجات التمر لامتصاص الأملاح الزائدة ومواد التلوين النباتية وغيرها.
لعقود من الزمن ظلت الحلوى البحرينية تزين موائد المناسبات الدينية والأعراس والأعياد حتى اصبح تقديم الحلوى مع قطعة من الخبز للمهنئين في ثاني ايام الزواج من الطقوس التي مازال بعض البحرينيين يحرصون على ممارستها كنوع من المحافظة على التراث الأصيل. وليس من المعروف تماما كيف وصلت هذه الصناعة التي مارستها عدة عوائل بحرينية أهمها عائلة “شويطر” في المحرق وعائلة “الحلواجي” في المنامة الى البحرين ولكن العديد من الذين مازالوا يحافظون على هذه المهنة التراثية يرجعون اصولها الى عمان وجنوب ايران مع وصول العديد من العمال من هذه الدول للعمل في البحرين كمزارعين قبل حوالي 200 سنة. والحلوى البحرينية هي حلوى شعبية مشهورة في الخليج العربي اذ يحرص جميع الزوار على شراء هذه الحلوى لتقديمها كهدايا لعوائلهم وأصدقائهم.
الى جانب الحلوى البحرينية الشهية، يعتبر “الرهش” من ألذ الاختيارات البحرينية والخليجية في جميع المناسبات، وهو عبارة عن سمسم مطحون وهيل وحبة حلوة كما أنه يضاف إليه عسل التمر (الدبس) بدلا من السكر كي يعطيه نكهة مميزة، يعد الرهش البحريني الوجبة الرئيسية في الربيع خصوصا لرواد البر، ولا يخلو أي بيت منه.
وتعددت أشكال وألوان ومكونات الرهش ولم يعد في شكله الأول الذي اعتاد عليه الناس المكون من الحلوى المستخرجة من السمسم التي يطلق عليها البعض اسم “الطحينية”.
فأصبحت حلوى الرهش تضم أنواعا جديدة من الحلوى التي لم يكن من المعتاد تناولها في السابق حيث ضمت السمسم والمشمش أو قمر الدين بالاضافة الى “حلوى الملبن” المضاف اليها بعض المكسرات الخفيفة والإضافات التي تعطيها النكهة الجميلة.
ويجب علينا ذكر انه ارتبط اسم عائلة شويطر منذ القدم بصناعة أفخر أنواع الحلوى الشعبية البحرينية المعروفة باسم حلوى شويطر في بيت حسن شويطر، وتأسست صناعة حلوى شويطر في بيت حسن شويطر (الجد الأكبر) وبدأ الابن الأكبر محمد (جد جمال شويطر) بصناعة الحلوى في منزل والده حسن شويطر، وأخذت هذه الصناعة في الازدهار والنمو بتوارث أبناء عائلة شويطر جيلا بعد جيل من إخوان وأبناء عموم وأقارب. وكما اشتهرت البحرين بصناعة حلوى شويطر التي وصلت دول الخليج المجاورة. وهكذا نشأ جمال شويطر في عائلة اشتهرت بصناعة الحلوى البحرينية.
وأيضا من الأسماء الكبيرة بالمملكة وفي العاصمة المنامة، اسم حلوى الحلواجي التي تعتبر من أعرق وأقدم الحلويات التي كانت تباع في سوق البحرين ومنذ عشرات السنين والمعروفة بلذتها وجودتها وأصنافها المتعددة. الحاج جعفر خليل محسن الحلواجي واحد من اشهر ابناء عائلة الحلواجي في البحرين، واسم “الحلواجي” يعني صانع الحلويات، وهي عائلة مشهورة جدا في هذا المجال، داخل وخارج البحرين لجودة الحلويات التي تميزوا بها، كما انها من العائلات العريقة في منطقة المنامة.