+A
A-

“منبر القلم” يستعرض تجربة فريدة لعلي عبدالله خليفة

بعد النجاح المتميز للجولة الأولى مع الدكتور منصور سرحان، أطلقت مؤسسة “البلاد” الإعلامية الجولة الثانية من مبادرتها الرائدة “منبر القلم”، ترسيخًا لدورها في إثراء الحراك الثقافي البحريني ومد جسور التواصل بين الأجيال المبدعة. وفي هذه المحطة، يكون الجمهور على موعد مع الاحتفاء بـ “فارس الكلمة” الشاعر البحريني الكبير علي عبدالله خليفة؛ حيث تتحول مكتبة “البلاد” إلى واحة أدبية تعرض نتاجه الغزير على مدار شهرين، يتخللها قراءات نقدية أسبوعية تسلط الضوء على تجربته الريادية الطويلة.

وبعد أن استعرض المنبر الأسبوع الماضي اليوم ديوان “على قلب واحد”؛ وهو ديوان شعر مكتوب باللغة المحكية، نستعرض اليوم ديوان “قال المعنى”، وهو مجموعة مواويل شعرية بالعامية، يعود فيه الشاعر لكتابة المواويل وإصدار عمل شعري موسيقي تشكيلي وحروفي فريد من نوعه في المنطقة، برؤية إخراجية لبسمة البناء. أُرفق بالديوان قرص مدمج صوتي موسيقي بإلقاء الشاعر، وآخر غنائي بصوت الفنانين البحرينيين أحمد الجميري وخالد الشيخ، والكويتيين عبدالله الرويشد ومحمد المسباح، والعراقي مهند محسن، بالإضافة إلى قرص فيديو جرفيك ‮ 

للمواويل من تصميم الجزائري سمير معيريف. كما شارك في العمل الفنانان التشكيليان العراقيان ناصر ثامر السامرائي وأحمد الشهابي، والخطاط الحروفي ومصمم الديوان عمار آل محمود. يضم الديوان تجربة الشاعر الإنسانية في خمسة فصول هي: “حصة الروح”، “خبايا”، “ماي المحبة”، “لما يضيق الفلا”، و”بين الناس”. صدر الديوان عام 2015م عن “الثقافة الشعبية للنشر والتوزيع..

وُصفت هذه التجربة بالجديدة كلياً، ليس على مستوى البحرين فحسب، بل على مستوى دول الخليج والوطن العربي؛ حيث استطاع شاعرنا علي عبدالله خليفة أن يدمج بين الكتاب كنص شعري وبين الغناء والتشكيل في توليفة إبداعية غير مسبوقة.

من جهته، وصف الخطاط ومصمم ومخرج الديوان الفنان عمار عبدالعزيز آل محمود التجربة بأنها فريدة من نوعها؛ إذ لم تكن مجرد تصميم كتاب، بل مشروع تطور من فكرة أولية جمعته بالشاعر علي عبدالله خليفة، لتشمل إدراج لوحات تشكيلية ومخطوطات في كل صفحة من صفحات فصول الديوان الخمسة، إلى جانب خمس لوحات فنية للفنانين العراقيين المشاركين.