+A
A-
الأحد 07 أبريل 2013
الدبلوماسيون الأجانب باقون في بيونغ يانغ رغم تصاعد التوتر
يبدو ان الدبلوماسيين الأجانب العاملين في بيونغ يانغ قرروا السبت البقاء فيها رغم تحذير لكوريا الشمالية تناول امن البعثات الاجنبية في سياق من التوتر العسكري والدبلوماسي. وكانت كوريا الشمالية التي نصبت صاروخا ثانيا متوسط المدى على ساحلها الشرقي ما يثير مخاوف من عملية إطلاق وشيكة، حذرت الجمعة من انها لا تستطيع ان تضمن امن البعثات الدبلوماسية في بيونغ يانغ اعتبارا من العاشر من ابريل.
لكن غالبية الحكومات الأجنبية المعنية لمحت الى أنها لا تنوي سحب طواقمها من بيونغ يانغ قريبا، حتى ان بعضها اعتبر ان الضغط الذي تمارسه السلطات الكورية الشمالية هو جزء من سيناريو لتصعيد وتيرة القلق الدولي في شأن الأزمة في شبه الجزيرة الكورية. وأعلنت المانيا السبت أن بإمكان سفارتها “في هذه المرحلة” ان تعمل في كوريا الشمالية. واكدت وزارة الخارجية الالمانية في بيان “يجري تقييم امن السفارة الالمانية (...) في الوقت الحاضر بامكان السفارة مواصلة العمل”. واضافت “في ما يتعلق بأمن السفارة هناك مشاورات مستمرة خصوصا مع الدول الاجنبية الشريكة الاخرى التي لها ايضا سفارات” في كوريا الشمالية. وابدت لندن شكوكها في مدى جدية التحذير الكوري الشمالي، وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية “نعتقد انهم يقومون بذلك في اطار خطاب بلادهم الذي يقول ان الولايات المتحدة تشكل تهديدا لهم”. وعقد رؤساء البعثات الدبلوماسية في دول الاتحاد الاوروبي السبع الموجودة في كوريا الشمالية (المانيا وبريطانيا والسويد وبولندا ورومانيا وجمهورية تشيكيا وبلغاريا) اجتماعا مساء السبت في بيونغ يانغ لمناقشة الوضع الناجم عن التحذير الكوري الشمالي. وعلى الاثر، رفض المتحدثون باسم وزارات خارجية الدول السبع التعليق على الاجتماع، واحالوا الصحافيين على اجتماع اخر حول كوريا الشمالية سيعقده سفراء الدول ال27 في الاتحاد الاوروبي الاثنين في بروكسل، وفق مصدر أوروبي. وفي كوريا الجنوبية، نقلت وكالة يونهاب عن مسؤول حكومي قوله ان الدبلوماسيين الاجانب سيتجاهلون ما صدر من بيونغ يانغ. بدورها، اعلنت الامم المتحدة انها ليست في وارد القيام بأي عمليات اجلاء. وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم المنظمة الدولية في نيويورك ان طواقم الامم المتحدة في كوريا الشمالية “ما زالت ملتزمة عملها الإنساني والتنموي في كل انحاء البلاد”.
لكن غالبية الحكومات الأجنبية المعنية لمحت الى أنها لا تنوي سحب طواقمها من بيونغ يانغ قريبا، حتى ان بعضها اعتبر ان الضغط الذي تمارسه السلطات الكورية الشمالية هو جزء من سيناريو لتصعيد وتيرة القلق الدولي في شأن الأزمة في شبه الجزيرة الكورية. وأعلنت المانيا السبت أن بإمكان سفارتها “في هذه المرحلة” ان تعمل في كوريا الشمالية. واكدت وزارة الخارجية الالمانية في بيان “يجري تقييم امن السفارة الالمانية (...) في الوقت الحاضر بامكان السفارة مواصلة العمل”. واضافت “في ما يتعلق بأمن السفارة هناك مشاورات مستمرة خصوصا مع الدول الاجنبية الشريكة الاخرى التي لها ايضا سفارات” في كوريا الشمالية. وابدت لندن شكوكها في مدى جدية التحذير الكوري الشمالي، وقالت متحدثة باسم الخارجية البريطانية “نعتقد انهم يقومون بذلك في اطار خطاب بلادهم الذي يقول ان الولايات المتحدة تشكل تهديدا لهم”. وعقد رؤساء البعثات الدبلوماسية في دول الاتحاد الاوروبي السبع الموجودة في كوريا الشمالية (المانيا وبريطانيا والسويد وبولندا ورومانيا وجمهورية تشيكيا وبلغاريا) اجتماعا مساء السبت في بيونغ يانغ لمناقشة الوضع الناجم عن التحذير الكوري الشمالي. وعلى الاثر، رفض المتحدثون باسم وزارات خارجية الدول السبع التعليق على الاجتماع، واحالوا الصحافيين على اجتماع اخر حول كوريا الشمالية سيعقده سفراء الدول ال27 في الاتحاد الاوروبي الاثنين في بروكسل، وفق مصدر أوروبي. وفي كوريا الجنوبية، نقلت وكالة يونهاب عن مسؤول حكومي قوله ان الدبلوماسيين الاجانب سيتجاهلون ما صدر من بيونغ يانغ. بدورها، اعلنت الامم المتحدة انها ليست في وارد القيام بأي عمليات اجلاء. وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم المنظمة الدولية في نيويورك ان طواقم الامم المتحدة في كوريا الشمالية “ما زالت ملتزمة عملها الإنساني والتنموي في كل انحاء البلاد”.