+A
A-

إيران ستستخدم معدات أكثر تطورًا في موقع نووي

تسعى ايران الى تحديث معداتها في منشأة نطنز التي تعتبر احد اهم مواقعها النووية بحسب وثيقة اطلعت عليها فرانس برس الخميس.
وافادت الوثيقة الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان ايران اخطرتها في رسالة بتاريخ 23 كانون الثاني/يناير ان “اجهزة طرد مركزي من طراز +اي آر 2 ام+ ستستخدم في وحدة ايه-22” في موقع نطنز (وسط) لتخصيب اليورانيوم.
وفي ردها بتاريخ 29 كانون الثاني/يناير، طلبت الوكالة الذرية مزيدا من المعلومات حول هذا الاعلان الذي صدر فيما ايران خاضعة لسلسلة عقوبات دولية تستهدف برنامجها لتخصيب اليورانيوم من بين ملفات اخرى.
وتشتبه الدول الكبرى في سعي ايران الى امتلاك سلاح نووي تحت غطاء برنامجها النووي المدني الامر الذي تنفيه طهران تكرارا.
وفي القدس، ندد مسؤول كبير في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بالاعلان الايراني.
وقال المسؤول رافضا كشف هويته “بينما يبحث العالم اين ومتى سيعقد الاجتماع مع ايران، فان الاخيرة تتقدم بسرعة نحو امتلاك القنبلة النووية”.
وكرر ان “المجتمع الدولي لن يسمح لايران بامتلاك سلاح نووي”.
وقال البيت الابيض اليوم الخميس ان تركيب ايران لاجهزة متقدمة لتخصيب اليورانيوم سيكون خطوة استفزازية تمثل انتهاكا آخر لقرارات الامم المتحدة ضد البرنامج النووي لطهران.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني للصحفيين هذا لا يمثل مفاجأة. واضاف ان تركيب اجهزة الطرد المركزي الجديدة سيؤدي الى مزيد من العزلة لايران عن المجتمع الدولي.
وتؤكد ايران انها تخصب اليورانيوم لاغراض مدنية فقط، الى نسبة 5% لانتاج الكهرباء والى 20% لتغذية مفاعل ابحاث ينتج النظائر المشعة المستخدمة في تشخيص انواع من السرطان. لكن الدول الكبرى تخشى من زيادة نسبة التخصيب الى 90% الكفيلة بانتاج سلاح نووي. وافاد دبلوماسي في فيينا حيث مقر الوكالة الذرية رافضا كشف اسمه ان اجهزة الطرد المركزي الحديثة ستستخدم على الارجح للتخصيب الى نسبة 5% كذلك. وصرح الدبلوماسي “حتى الان قاموا بالتخصيب حتى نسبة 5% في نطنز، وسيكون مفاجئا اذا اعلنت ايران الان ان (التحديث) مخصص (للتخصيب) حتى 20%”.
وذكر بان موقع فوردو المبني تحت الارض في وسط البلاد ويعتبر محميا من اي هجوم جوي محتمل، يمثل مشكلة اكبر بالنسبة الى المجتمع الدولي، حيث تقوم ايران بالتخصيب الى نسبة 20%. ورفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعليق على الامر، علما انها ستصدر تقريرها الفصلي حول النشاطات النووية الايرانية في اواخر شباط/فبراير.