العدد 4289
الأحد 12 يوليو 2020
الإعلام الأمني... والخطوات الاستباقية
الأحد 12 يوليو 2020

تقودنا جهود كادر الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، في كافة القضايا والحوادث التي تشغل المواطن وتثير اهتمامه، أولاً بأول، للأهمية التي يوليها المعنيون بهذه الإدراة للمعلومة وسرعة التعامل مع الحوادث في ظل الفضاء المفتوح الذي وفرته التكنولوجيا .

وكما أن منصات الإعلام الجديد، وساحات “السوشيال ميديا” المتنوعة، تشهد نمواً متسارعاً للحدث والمعلومة ونقل الصورة، فإن الأجهزة الاعلامية الرسمية مسؤولة عن مواكبة هذا التطور بدقة متناهية، وبمسؤولية اجتماعية متكاملة، تساعد على وأد الإشاعات، ومنع اثارة البلبلة والفوضى، ومحاولات التأليب على الدولة، والتي تستثمر جهل الناس للمعلومة الصحيحة.

وتقودنا المنصات الرقيمة لوزارة الداخلية، أولها تويتر، الى مثال سرعة التجاوب لما يتناوله أناس، عبر توضيح حقيقة الصورة لهم، بكافة الملابسات والوقائع، يضاف اليها الحملات التوعوية التي تدشنها الوزارة بين اللحين والآخر لخدمة الناس، كحملات مكافحة المخدرات، ويوم الشهيد، والتوعوية المرورية وغيرها.

ان أجهزة الإعلام الحكومي، وبنجاحات الكوادر المخلصة، اضحت قنوات وصل مٌهمه اليوم، ما بين الجمهور والجهات القادرة على تقديم العون والمُساعدة، وحلحلة الصعاب وإزالة العقبات، منها -مثالاً- تطبيق (تواصل) والذي اختصر السنوات الضوئية، جهداً ووقتاً.

هنالك متطلبات جديدة للمواطن، وللجيل الجديد، أولها ثقافة التحاور والتجاوب والانصات، فهي اليوم ملكة الفكر الأولى القادرة على تغيير المشاهد الخاطئة أو المنقوصة، عبر سياسات الاحتواء الوطنية والتي تعبر عن الإرادة الحقيقية في أن يكون كلاً منا (محزما) في بناء وطنه وخدمة مواطنيه، وننتظر من باقي المؤسسات أن تُدرك أهمية المعلومة واننا في زمن لا يعترف ببروقراطية التواصل بين الصحافي والمسؤول.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية