العدد 4186
الثلاثاء 31 مارس 2020
معززين مكرمين بسلامتك يا سمو الرئيس
الثلاثاء 31 مارس 2020

رغم الوعكة الصحيّة التي ألمْت به مؤخرا، إلا أن رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة لم يترك شاردة أو واردة ذات علاقة بالوطن أو المواطن إلا أعطاها حقها التام من الاهتمام والعناية. ولعل في أزمة البحرينيين العالقين في الخارج ثمة ما يُنبئ عن هذا الرجل الذي أحاط شعبه بكل الحب والرعاية الأتمين الأكملين.

في المواقف تُعرف الرجال. ولسوف يسطر التاريخ بمداد من نور هذه الكلمات التي تحدث بها والد الجميع في الأزمة الماثلة التي يمر بها العالم أجمع. ولسوف تكون مواقفه وكلماته نبراسا للمسئولين في الدولة يضيء لهم الطريق الوطني في تسيير شئون الدولة وإدارة الأزمات، والتعامل مع المواطنين بحس الوطن الذي يحتضن أبناءه.

هو والد الجميع، مبنى ومعنى، هو الوالد الذي يهتم بشئون بيته وأهل بيته جميعا، هو الوالد الرحيم بالجميع، لا يشغله عن متابعة شئونهم وآلامهم وآمالهم شاغل.. هو من القادة النادرين على مستوى العالم الذين لا يهنأ لهم بال مادام هناك أمرٌ جلل في بلاده، حيث الشعب البحريني جميعهم أهله وقرابته، لا يفرق بينهم ولا يمايز، ولهذا يتميز هذا الرجل بأبوية وطنية أخاذة.

“خليفة بن سلمان” حين النوازل والمحن عصيا على الانكسار، جلدا في الأهوال، صعبا في الملمات، طيلة الأزمات السياسية التي مرّت على البحرين كان حاضرا، طوعها على الدوام ولم ينثن قط.. ولسوف تعجز الكلمات عن الوفاء لهذا الرجل حقه من توصيف ووصف لشمائله اللطيفة.

حين وقعت كارثة “فايروس كرونا” وخضع العالم من أقصاه إلى أدناه لإجراءات استثنائية غير مسبوقة أربكت الاقتصادات العالمية القوية.. تضررت العلاقات السياسية بين الدول وداخل الدول، كما في الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا العظمى. وكذلك شملت الأضرار العلاقات الإنسانية والاجتماعية وتقطعت أوصال العالقين في شتى أصقاع العالم.. كانت كلماته وطن يحتضن أبناءه: “الحكومة حريصة على عودة أبنائنا في الخارج معززين مكرمين”. ومن غير “خليفة بن سلمان” في الصعاب.. لذلك نقول دائماً ونكرر بما يشبه اليقين: ما للصعاب إلا خليفة.. أطال الله في عمركم يا سيّدي يا سمو الرئيس، وجعلكم ذخرا دائما لهذا الوطن وشعبه.

اليوم، وكل الأيام ليشهد التاريخ أن “خليفة بن سلمان” لم يُخلق إلا ليكون قائدا عظيما لشعب عظيم. ونحن “معززين مكرمين” بسلامتك يا سمو الرئيس.

 

محمد العثمان

* محام وكاتب بحريني

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية