العدد 4185
الإثنين 30 مارس 2020
حكومتنا تعتبر المواطن أمانة في عنقها و “بيانكم” يرفضه الشعب
الإثنين 30 مارس 2020

البيان الذي وقعه 15 نائبا بخصوص المواطنين الذين كانوا عالقين في الخارج، مرفوض من قبل شعب البحرين الذي يعرف ويقدر الجهود المخلصة والكبيرة والاستثنائية التي قامت بها حكومتنا الموقرة من أجل عودة المواطنين بالرغم من الظروف المعقدة ودوامات فيروس كورونا، واضطراب حركة الطيران حول العالم، فالبحرين منذ اليوم الأول عملت بروح الفريق الواحد، وقامت حكومتنا الموقرة بإيجاد الحلول الفورية والعاجلة لإعادة المواطنين العالقين في الخارج وإخضاعهم للإجراءات الاحترازية والوقائية بما يحفظ سلامة الجميع، وما فعلته حكومتنا في ضوء ما يمر به العالم اليوم أعمال إعجازية نفخر بها وكل الإحصائيات والبيانات ترسم صورة نجاح حكومة مملكة البحرين في التعامل مع الحدث الذي شل يد وذهن الكثير من دول العالم بما فيها الدول العظمى.

سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، أكد “أن الحكومة حريصة على عودة أبنائنا الذين تقطعت بهم السبل بسبب إغلاق المطارات احترازيا، مع أخذ كل الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تضمن سلامة المواطنين العائدين وطاقم الطائرة، وتكفل عودتهم لبلادهم معززين مكرمين، لافتًا سموه إلى أن سلامة المواطن أولوية أينما كان، ولا نقبل أبدا وتحت أي مبرر أن يتعرض مواطن لأي مكروه، والحكومة لم ولن تتخلى عن مواطنيها فهم في رعايتها أينما كانوا”.

هذه هي حكومة البحرين التي تعتبر المواطن أمانة في عنقها، وتستنفر كل الجهود لراحته وتوفير الأمن والطمأنينة له وحل المشاكل وتذليل العقبات أيا كانت، حكومة لا ترتاح إلا إذا ارتاح المواطن، وانظروا حولكم يا من وقعتم “البيان” وهددتم بمقاطعة جلسات المجلس واجتماعات اللجان، إلى الخدمات الضئيلة التي قدمتها حكومات الكثير من الدول لمواطنيها العالقين في مطارات العالم المختلفة، فلم تضع الخطط اللازمة لتأمين عودة مواطنيها بل طلبت بعض الحكومات منهم “التصرف” وتحمل المسؤولية بصفة شخصية وأبعدت نفسها، “لا تنسيق ولا تعاون”، وجعلت دروب مواطنيها محفوفة بالأشواك.

لقد اتضح من هذا البيان الاستفزازي أنكم بعيدون عن الإخلاص والتفاني وتقدمون صورة للإساءة إلى البحرين يبدو للناظر أنها تعيد زمنا لا نحب أن نذكره.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية