العدد 4151
الثلاثاء 25 فبراير 2020
تقرير منظمة العفو الدولية... والخفافيش الهاربة
الثلاثاء 25 فبراير 2020

مرة أخرى يتضح الطابع العنصري العدواني لمنظمة العفو الدولية تجاه مملكة البحرين، فقد جعلت شعارها الكذب والتلفيق الذي تعيش عليه وتمارس أعمالها به، حيث يلتقي المبدأ مع المصلحة، المصلحة في خدمة قوى الشر والعدوان وتلبية نداء الإرهابيين والعملاء، وهذا الأمر ليس غريبا على هذه المنظمة التي تستمد خصوبتها من الإعلام الأصفر المأجور والفضائيات العفنة التي تخاف من وجه الحقيقة وتتلوى كالجرذ على أسطح المنازل، ويوم أمس الأول (أعربت وزارة خارجية مملكة البحرين عن أسفها لما تضمنه التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية من معلومات غير صحيحة ومغالطات لا تستند لحقائق أو أدلة، وابتعاده عن المهنية والموضوعية اللازمتين في التقارير الحقوقية، واستقاء المعلومات من مصادر غير نزيهة وأخبار قنوات إعلامية مأجورة يُعرف عنها التطرف والتحيز وعدم المصداقية).

غريب أمر هذه المنظمات التي تشحذ كل يوم وبلا هوادة لحصد الأكاذيب من سوق “البطالة” وأعني بسوق البطالة، أولئك “الحوش” المثبتين كالأغصان الميتة في شوارع وأزقة أوروبا، ويتطايرون مثل الخفافيش المتدفقة الهاربة بين السقوف فوق البيوت... مجرمون مشردون تعلموا الادعاء والتزييف وترجماتهم مشوهة، وكل ما لديهم من التحصيل “الفبركات” و”الموضات” ودعاية التعذيب التي نسمعها لوقت طويل، وكأنهم يعملون على الغاز أو البخار، وأمراض البشرية كلها تنهش فيهم.

مملكة البحرين مكرس فيها حكم وسيادة القانون وفق أرفع المستويات المعروفة دوليا وللقضاء استقلاليته وحياديته وفيها تصان حقوق المواطن وتسير له كل السبل والضمانات، مملكة تحترم حقوق أبنائها وتسعى جاهدة إلى توفير كل ما يسعدهم والمستقبل الأفضل والحياة الأجمل، ومشهود لها على المستوى العالمي ترسيخ مفهوم حقوق الإنسان وصون الحريات العامة انطلاقا من تراثها الحضاري والثقافي والقيم الدينية ومكانتها، حتى أصبحت مدرسة يحتذى بها في مجال حقوق الإنسان، فمهما جلتم في الأرض بكتلة الكذب والتقارير المزيفة، ستبقون مقيدين كالبهائم، تندفعون واحدا خلف الآخر.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية