العدد 4076
الخميس 12 ديسمبر 2019
عشرون عامًا من الازدهار
الخميس 12 ديسمبر 2019

السادس عشر من ديسمبر يأتي هذه السنة متوجًا لمسيرة عقدين من الزمان الجميل الذي زفه إلينا عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه.

عشرون عامًا من الجلوس على القمة، والمكوث في بساتين الإنجاز، والضلوع في إيجاد حلول لمشكلات اللحظة وكل لحظة.

احتفالات في كل مكان، في الوزارات والجامعات والساحات السعيدة، المناسبات عديدة وتأتي جميعها متزامنة مع إنجاز تاريخي “للأحمر” فريق كرة القدم الذي تم تتويجه ببطولة كأس الخليج لأول مرة منذ 49 عامًا، التهاني كلها نرفعها بهذه المناسبة السعيدة إلى عاهل البلاد المفدى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وإلى رئيس الوزراء الموقر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه، وإلى ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله ورعاه، معاهدين قادتنا الأوفياء باستمرار تحقيق الإنجازات رغم التحديات والصعوبات.

العيد الوطني المجيد وعيد جلوس جلالة العاهل، والفوز بكأس الخليج ثلاث مناسبات في مناسبة، وأفراح عديدة في فرحة واحدة، ودروب ممهدة في طريق مفروش بالورود والرياحين، جميعها تنبئ بأن القادم سيكون أفضل وأن الغد سيكون أكثر إشراقًا، وأن المستقبل سيكون طوعًا طيعًا في أيادينا، كالمستحيل الذي يتحقق، والصعب الذي يتيسر، والغمامات التي تنجلي.

بلادنا بخير طالما أن قادتنا بخير، وطالما أن شعبنا يؤمن بالتعايش والتسامح وقيم الحياة، إنها فضيلة راسخة بين شرايين الثوابت الوطنية والدينية، وعادات محمودة نتمسك بمناسكها، ونحرص على أدائها، ونتمنى أن تكون رسائلنا لقادتنا معطرة بالأمل الذي زرعوه في نفوسنا، والزهرات التي غرسوها في تربتنا، والفسائل التي ننتظر الحصاد منها في جميع المواسم والشمائل والمناسبات.

عيد وطني مجيد يتزامن مع عيد جلوس جلالة العاهل حفظه الله ورعاه، وعيد جلوس هو العشرين من عمر جلالته المديد، والألف إذا قيس الزمن بالإنجازات، والأكثر إذا احتسبناه بالتطلعات والأحلام والأماني.

السادس عشر من ديسمبر يأتي هذه السنة ليتوج مسيرة الأفراح، بفرح سعيد، وبهاء المنجزات بمنجزات مشرقة على الطريق.

بلادنا بخير، نعم، وقادتنا الأوفياء على الوعد، نعم، وشعبنا المؤمن باقٍ على العهد، أيضًا نعم، لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، هذا إذا لم نجتهد في سبيل نماء الوطن، وإذا لم تكن لدينا المنعة والحكمة في مواجهة التيارات الغريبة، وإذا لم نتحل بالرؤية والأسوة الحسنة عندما نسمع أن بلادًا عزيزة فقدت عزها لأنها انقسمت على نفسها، وضاعت هيبتها لأنها لم تحافظ على نِعَم الله في أراضيها، وتحطمت أيامها لأنها لم تلتف حول قيادة مخلصة، وقدوة خالصة، وحكام أوفياء.

ونحمد الله أننا في البحرين ننعم بهذه الفضائل، قادة مؤمنون بشعبهم وبلادهم، وشعب وفي لقادته ووطنه. وكل عام ومملكتنا الحبيبة البحرين، بخير وسلام وأمن وأمان.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية