العدد 3978
الخميس 05 سبتمبر 2019
شكرا محمد بن راشد... قطعت رؤوس الفتن
الخميس 05 سبتمبر 2019

نعول على قياداتنا وحكوماتنا كثيراً لإعادة الأمور إلى نصابها وضبط رتم بعض الأحداث التي تحيد عن المسار في كثير من الأحيان، حيث إن حكمتهم وتأنيهم في قراءة واحتواء العديد من مجريات الأمور على الساحة الإقليمية والدولية تجنب دولنا العديد من المعضلات.

كما أن هناك بعض الأحداث التي تكون الدولة المخولة – حصراً – لإصدار المواقف حيالها والحديث حولها ومن غير المسموح للأفراد التعرض لها، حيث إن ذلك يعرض الدولة للوقوع في إحراجات أو أن يساء فهم موقفها الرسمي خصوصاً إذا ما كان الموضوع المشار إليه يتعلق بدولتين شقيقتين ترتبطان بمصير مشترك.

فالإمارات حالياً تخوض حربا ضروسا ضد الإرهاب المتمثل بالحوثي المدعوم من طهران، حيث لبت الإمارات دعوة المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية اليمنية، وانضمت للتحالف وبذلت الدولتان الثمين من دماء أبنائهما لتطهير اليمن من الحوثي. والمعضلة هنا تكمن في أن رحا الحرب تدور في ساحات وخنادق اليمن والبعض يتوسد أريكة منزله ويمسك هاتفه ليغرد سموماً وزيفاً يؤلب من خلاله الرأي العام ويحاول إثارة حفيظة الأشقاء من خلال كلمات يعدها في رأيه دفاعاً عن الوطن لكن ما لا يعلمه أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالإساءة إلى دولة أو طرف آخر يحارب معك في نفس الخندق.

سمو الشيخ محمد بن راشد وجه رسالة حصيفة قال فيها العبث والفوضى على وسائل التواصل الاجتماعي تأكل منجزات تعبت آلاف من فرق العمل من أجل بنائها، وأضاف أن لدينا وزارة للخارجية معنية بإدارة ملفاتنا الخارجية والتحدث باسمنا، لن نسمح أن تعبث مجموعة من المغردين بإرث زايد الذي بناه لنا من المصداقية وحب واحترام الشعوب.

رسالة سموه أثلجت قلوب العديد من شعوب دول العالم عموماً وشعوب الدول المجاورة خصوصا، كلمات محمد بن راشد ألجمت أقلاما ورؤوسا وأرجعتها إلى خانتها الصحيحة بعيداً عن سمعة الإمارات وأهل الإمارات التي ما شهدنا منها إلا الشهامة والشرف وبيض المواقف دائماً.

تأكد سموك وليتأكد جميع أشقائنا في دولة الإمارات العربية المتحدة أن أفعالكم ومواقفكم أكبر من أن تلطخها أو حتى تمسها كلمات في سماء افتراضي، فثقتنا بحكمة ورجاحة حكومة وقادة الإمارات أكبر من هذه الكلمات بكثير.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية