العدد 3940
الإثنين 29 يوليو 2019
الزمرة العصابية بلندن
الإثنين 29 يوليو 2019

مرة أخرى يصعد “جرذ الأسطح” سطح السفارة البحرينية بلندن، وهو يولول ويتشدق بالأكاذيب عن قصص المظلومية، والقتل، بواقع ينطبق عليه هو، وعلى شاكلته من الخونة والسفاحين، الهاربين في المدن البعيدة.

هؤلاء (المرتزقة) الذين أوجعتهم انتفاضة شعب البحرين ضدهم، وضد عمالتهم العام 2011، وجدوا في “الخواجات” ممن يغرق تاريخهم الأسود بقصص استعمار الشعوب، واستباحتها، ونهب خيراتها، بأنهم الوسيلة المثلى لمناصرتهم ضد وطن تقيأهم، وتقيأ خيانتهم المتكررة.

هذه الرؤية (العبيطة) تخالف واقع المرحلة، جملة وتفصيلًا، ففي الوقت الذي يهتم به “العملاء” بنقل معاركهم لساحات الإعلام و “السوشيال ميديا” ودهاليز المنظمات الحقوقية المأجورة - كما يفعل الإخوان بمصر - يقف الشعب البحريني بكل أطيافه ومكوناته، كالجدار المنيع، قبالة هذه الزمرة العصابية المأجورة، والمنبطحة.

قبل يومين، جلست أتطلع بشفقة لمقطع فيديو “جرذ الأسطح” وهو يتنطط (كالبلطجي) على سطح السفارة بحادثة افتعلها من قبل العام 2012، تأملته بشفقة وهو يصرخ ويولول طامعًا في جذب الاهتمام، فماذا كانت النتيجة؟ السجن.

يقول الكاتب أحمد خالد توفيق “ربما تعتبرني أسوأ شيء في العالم، هذا حقك، لكن لا أفهم أن تجعل هذا دينا تسهر الليل تبشر به”، يقولها توفيق عن الخصومة الشخصية، فما بالكم بمن يختصم وطنًا احتضنه، ونظر إليه يومًا بأنه قطعة منه.

رب ضارة نافعة، كذلك يقول التاريخ دائمًا، وأُذكر هنا أن من نتائج الأزمة الانقلابية الإيرانية العام 2011، مسارعة قوارض المجاري ومكبات النفايات بالهروب سريعًا للبلدان البعيدة، وهو أمر جيد وصحي لوطن يلملم جراحه؛ لأجل بداية ومستقبل جديد.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية