العدد 3931
السبت 20 يوليو 2019
“السعودية وقيادتها” راسخة في قلب سمو الأمير خليفة
السبت 20 يوليو 2019

حينما يأتي ذكر مكانة ودور المملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم وريادتها في مجالس ولقاءات وكلمات رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، يتجلى التقدير الكبير للمملكة، وعمق العلاقات بين البحرين والسعودية وهي علاقات ترسخت عبر مراحل تاريخية في التوافق والتنسيق والمواقف المشتركة سواء على صعيد قضايا منظومة دول مجلس التعاون الخليجي، أو على صعيد القضايا الإقليمية والدولية.

إذن، نحن أمام صورة رائدة من العلاقات بين القيادتين والشعبين الشقيقين، وأطيب ثمار هذه العلاقات ما تحقق من ثوابت ورؤى مشتركة، ولنا أن نتوقف قليلًا عند لقاء سمو رئيس الوزراء قبل أيام في استقباله سفير خادم الحرمين الشريفين عبدالله آل الشيخ بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرًا لبلاده في مملكة البحرين، وإشادة سمو الأمير خليفة بن سلمان بالدور المحوري الذي تقوم به السعودية بقيادة ملك المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، في إعلاء شأن الأمتين العربية والإسلامية، فمكانة السعودية - كما يصفها سمو رئيس الوزراء - في قلوب ونفوس الجميع راسخة، فهي قبلة العالمين العربي والإسلامي، والسند المتين الذي ترتكز عليه الأمة في مواجهة مختلف التحديات.

ولأن المملكة العربية السعودية تمثل العمق الاستراتيجي والعماد الرئيس للأمن والاستقرار في المنطقة، فإن البحرين، قيادةً وشعبًا، تثمن وقفة المساندة والدعم والتعاون الذي أسسه الأجداد، ويسير عليه أبناء البلدين، وكما قال سمو رئيس الوزراء، فإننا كشعوب تغمرنا السعادة لما تشهده السعودية من نقلة نوعية بمنجزات حضارية، ولابد أن نتأمل جانبًا من أهم الجوانب هنا، وهو أن مسيرة التطور والتقدم تعمم الخير على منطقتنا الخليجية، فقيادة البلدين الحكيمتين تؤمنان بالعمل المشترك لتوفير الحياة الكريمة لكل الدول والشعوب، وهنا لا بد أن نستذكر كلمات سعادة السفير حينما قال: سأغادر البحرين ولكن سيظل قلبي فيها، وهو وصف دقيق بأن العلاقة بين الشعبين ليست محصورة بأطر العمل الدبلوماسي والرسمي بل هي علاقة محبة وأخوة.

أما عن الأخ الفاضل والصديق العزيز سفير خادم الحرمين الشريفين عبدالله آل الشيخ، فله باقات من الشكر والتقدير والدعوات بالتوفيق، فقد أسهم بجهده وأفكاره بالعمل على تحقيق إضافات جوهرية للعلاقات الأخوية بين البلدين، ونسأل الله عزّ وجلّ أن ينعم على بلدينا وكل بلداننا بالنماء والتقدم الذي يعود بالخير على الشعوب.

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية