العدد 3882
السبت 01 يونيو 2019
ملمح‭ ‬فريد‭ ‬في‭ ‬مجلس ‭ ‬سمو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء
السبت 01 يونيو 2019

يتفق معي الكثير من الأخوة والأخوات المواطنين، سواء كان من المسؤولين أو من رجال الأعمال والنخب المثقفة أو من عامة الناس، في أن مجلس صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، له ملمح فريد يلزمنا أن ننهل منه الكثير من المعاني، وهذا الأمر طرحته في مقال سابق أشرت فيه إلى إن مجلس سموه هو (بيت الشعب) حيث يكون سمو الرئيس قريبًا من الجميع والجميع قريبون منه.

كلنا ندرك أن سموه يهتم بالسؤال عن الجميع، ولذلك، يولي اهتمامًا كبيرًا بالسؤال عن الحياة اليومية وعن العوائل وعن كل ما يستجد على الساحة المحلية، بل وينفرد هذا الاهتمام مع كل شخصية من رواد مجلسه العامر سواء من الوجهاء أو من المسؤولين أو من الكتاب والإعلاميين أو من عامة أبناء البلد، فلا مسافة بين المواطن وبين رأس الدولة في هذا المجلس، وهذا بحق، سمة ونعمة أنعم الله بها علينا في هذه الأرض الطيبة الكريمة.

إن استحضار الأدوار التي لعبها الآباء والأجداد والمسار الذي يسير فيه أبناء البلد على ذات السياق وثناء سموه على هذه الأدوار هي في حقيقة الأمر عرفان رجل حكيم وشخصية فذة وقائد محنك يتمتع بالخبرة والبصيرة، فكل مراحل البناء التي مضت في السابق من العقود، لا يجب أن تتوقف، فهي - من وجهة نظري - مقدرة ورفيعة الشأن لدى سمو الرئيس الوزراء من جهة، ومن جهة أخرى، يتطلع سموه لمزيد من الجهود التي لا يبخل بها أبناء البحرين عن وطنهم الأم، التي تحتضن الجميع ليتواصل المسار التنموي والسياسي في خط متواز لخلق أجواء تحقق الاستقرار والتطور ومقومات العيش الكريم، زد على ذلك، تثمين وتقدير سموه لكل القدرات البحرينية والعطاء البحريني والبذل البحريني وسواعد البلد التي تقدم وتبني كما قدمت وبنت في الماضي، وهذا هو العمق الحضاري وفيه دلالة على أن سموه يحمل لأبناء شعبه مكانة كبيرة نتاج عطائهم الذي كان ولا يزال، يشكل علامات بارزة في الوجدان الوطني.

ولكن ما الجوهر والقصد مما تقدم كله؟ والجواب، هو باختصار تقدير مجلس يمثل كما قال الأولون “مدرسة”، فمجالسنا مدارسنا، ولأن مجلس سمو رئيس الوزراء حفظه الله وأطال عمره وأبقاه ذخرًا، هو ذلك الرحاب الذي نلتقي فيها جميعًا بلا حواجز ولا موانع، فهذا هو باب الخير الذي تشرق منه أمنيات المستقبل لبلادنا الغالية بالنهضة والعلو.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية