العدد 3752
الثلاثاء 22 يناير 2019
قالها خليفة بن سلمان: فرحتنا أن ننجز
الثلاثاء 22 يناير 2019

أمام‭ ‬بلادنا‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬الجبار‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬المجالات‭ ‬ولاسيما‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬وتنميته‭ ‬والعمل‭ ‬وفق‭ ‬مؤشراته‭ ‬وثماره‭ ‬لتحسين‭ ‬مستويات‭ ‬المعيشة‭ ‬والتنمية،‭ ‬ومتطلبات‭ ‬العمل‭ ‬نجدها‭ ‬دائمًا‭ ‬حضارة‭ ‬في‭ ‬أحاديث‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى،‭ ‬وصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الموقر‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬نائب‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لسمو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء،‭ ‬والأدوار‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬القيادة‭ ‬تتكامل‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف،‭ ‬لكن‭ ‬كما‭ ‬قال‭ ‬ويقول‭ ‬ويكرر‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭: ‬فرحتنا‭ ‬أن‭ ‬ننجز‭.‬

بحمد‭ ‬الله‭ ‬وسلامته‭ ‬ونعمته،‭ ‬تشرفت‭ ‬البحرين‭ ‬وأهلها‭ ‬بسلامة‭ ‬“بوعلي”،‭ ‬وها‭ ‬هو‭ ‬الربان‭ ‬المحنك‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬دفة‭ ‬السفينة‭ ‬ويترأس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬في‭ ‬جلسة‭ ‬أمس‭ ‬الإثنين‭ ‬21‭ ‬يناير‭ ‬2019،‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬ينتظر‭ ‬فيه‭ ‬كل‭ ‬مواطن‭ ‬مخلص‭ ‬ومحب‭ ‬لسموه‭ ‬أن‭ ‬ينعم‭ ‬ولو‭ ‬بالقسط‭ ‬اليسير‭ ‬من‭ ‬الراحة،‭ ‬نرى‭ ‬سموه‭ ‬يقبل‭ ‬بكل‭ ‬ثقة‭ ‬وكما‭ ‬عهدناه؛‭ ‬ليواصل‭ ‬المسيرة،‭ ‬وهي‭ ‬من‭ ‬الشمائل‭ ‬والمناقب‭ ‬التي‭ ‬يعرفها‭ ‬القاصي‭ ‬والداني‭ ‬عن‭ ‬سموه‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ومتعه‭ ‬بالصحة‭ ‬والعافية‭ ‬وطول‭ ‬العمر‭.‬

وهذه‭ ‬الخصال‭ ‬الحميدة‭ ‬كما‭ ‬تذكر‭ ‬لنا‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الذكريات‭ ‬والأحاديث‭ ‬التاريخية‭ ‬البحرينية،‭ ‬ورثها‭ ‬سموه‭ ‬من‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬والده‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬طيب‭ ‬الله‭ ‬ثراه،‭ ‬ومنه‭ ‬استمد‭ ‬تلك‭ ‬الروحية‭ ‬العالية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الظروف‭ ‬للعمل‭ ‬بعزم‭ ‬قوي‭ ‬لا‭ ‬يلين‭ ‬لاسيما‭ ‬في‭ ‬الظروف‭ ‬التي‭ ‬تتطلب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬القائد‭ ‬موجودًا‭ ‬فيها،‭ ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬كانت‭ ‬ظروفه‭ ‬الصحية‭ ‬لا‭ ‬تسمح‭ ‬بذلك،‭ ‬وهذه‭ ‬الشمائل‭ ‬يعتز‭ ‬بها‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين؛‭ ‬لأنهم‭ ‬تعلموا‭ ‬من‭ ‬مجالس‭ ‬قادتهم‭ ‬وشيوخهم‭ ‬وفيها‭ ‬الخير‭ ‬الكثير‭.‬

أتذكر‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الزاوية،‭ ‬وبتاريخ‭ ‬21‭ ‬مايو‭ ‬من‭ ‬العام‭ ‬2017،‭ ‬وأذكر‭ ‬القارئ‭ ‬الكريم،‭ ‬أنني‭ ‬كتب‭ ‬مقالًا‭ ‬بعنوان‭ ‬“الوطن‭ ‬في‭ ‬يد‭ ‬رجال‭ ‬قادة‭ ‬كخليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان”،‭ ‬فالوطن‭ ‬الغالي‭ ‬في‭ ‬يد‭ ‬أمينة،‭ ‬ونعيد‭ ‬تلك‭ ‬المقولة‭ ‬الرائعة‭ ‬لسموه‭ ‬ونحن‭ ‬مستبشرون‭ ‬بسلامته‭ ‬بحمد‭ ‬الله‭ ‬وفضله‭ ‬حينما‭ ‬قال‭ ‬“إن‭ ‬فرحتنا‭ ‬الحقيقية‭ ‬هي‭ ‬حينما‭ ‬ننجز‭ ‬لشعبنا‭ ‬ونقدم‭ ‬له‭ ‬ما‭ ‬يرضيه؛‭ ‬لأنه‭ ‬سندنا‭ ‬وعضدنا‭ ‬لأي‭ ‬تطور‭ ‬وتقدم‭ ‬تشهده‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وصلابة‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬الترابط‭ ‬والصلات‭ ‬بين‭ ‬أفراد‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬التي‭ ‬تفوق‭ ‬وتسمو‭ ‬على‭ ‬أية‭ ‬اعتبارات‭ ‬أخرى”‭..‬

الحمد‭ ‬على‭ ‬السلامة‭ ‬يا‭ ‬“بوعلي”‭... ‬وتبقى‭ ‬على‭ ‬الرؤوس‭ ‬أثمن‭ ‬التيجان‭.‬

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية