العدد 3708
الأحد 09 ديسمبر 2018
إنجازات شاهدة على “نهج” سمو رئيس الوزراء
الأحد 09 ديسمبر 2018

على مدى مراحل من الزمن مضت، شهدت مملكة البحرين منذ استقلالها في العام 1971 نقلة نوعية في كل مجالات النهضة، والآمال كبيرة بعون الله في مواصلة المسيرة وتحقيق مؤشرات نمو تتجاوز كل التحديات حيث إن الحكومة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه أمامها مرحلة جديدة من العمل، ومن أهم ركائزها تلك الخبرة المتراكمة والإدارة المتجددة المتأسسة على منهج سمو رئيس الوزراء في تنفيذ سياسات مبتكرة تمثل أسس النجاح في إدارة الدولة الحديثة.

ويمكننا قراءة محاور مهمة، فحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه يمضي في مشروعنا الإصلاحي النوعي ويؤازره سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد وكل أبناء البلد من منطلقات بحرينية كثوابت توافق عليها الجميع لحمل الأمانة الوطنية والعمل المشترك لإعلاء صرح الوطن، وحين نتحدث عن دور سمو رئيس الوزراء، فإن البحرين اليوم في مصاف الدول المتقدمة التي رسم فيها سموه سياسات وخططا استراتيجية وبرامج عمل وأولويات في برنامج عمل الحكومة تتطور وتواكب المتطلبات العصرية عامًا بعد عام، ونقف عند ما قاله سمو رئيس الوزراء من أن: “الحكومة حققت وأنجزت الكثير للوطن والمواطن، ويكفيها فخرًا ما تحظى به من إشادة ملكية سامية ورضا من قبل المواطنين”، وهذا يجعلنا كمواطنين نثق بأن قيادتنا الرشيدة قادرة على المضي في طموحاتها نحو مراتب أعلى تلبي ما يتطلع إليه المواطن البحريني الذي هو محور كل الرؤى التنموية من أجل حياة كريمة مستقرة توليها قيادتنا المرتبة الأولى من الاهتمام.

وحين ننظر إلى الدعم الملكي الذي تحظى به الحكومة، سيكون أمامنا شكل متقدم من التوافق التام نتج عنه عمل منجز لم تعقه التحديات والظروف المستجدة، فنظرة سمو رئيس الوزراء الثاقبة في الانتقال بالنمو الاقتصادي من مؤشر متقدم إلى مؤشر أعلى، واستمرار تنفيذ مشاريع التنمية في إطاراتها التعليمية والصحية وخدماتها الاجتماعية وتحسين مستوى دخل ومعيشة المواطن وغيرها، هي في أساسها قامت على سياسة انفتاحية قابلة للتعامل مع مختلف المتغيرات من حولنا “هندسها” سمو رئيس الوزراء باقتدار، وهي هندسة التطور للدول في عصرنا الحاضر.

التعليقات
captcha

2020 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية