العدد 3678
الجمعة 09 نوفمبر 2018
جواز السفر الإماراتي... الرقم “1” يقترب
الجمعة 09 نوفمبر 2018

عندما أطلقت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات مبادرة “قوة جواز السفر الإماراتي” بناءً على توجيهات سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وذلك بهدف وضع الجواز ضمن قائمة أقوى جوازات السفر في العالم بحلول عام 2021، كان الهدف يبدو للبعض وقتذاك ـ صعباً بعض الشيء ـ لكن لأن التخطيط والدراسة وحوكمة السياسات والخطط الاستراتيجية نهج راسخ في دولة الإمارات، فإن المتابعين لسياسات دولتنا أدركوا منذ البداية أن هدف الرقم “1” لجواز السفر الإماراتي وليس فقط أن يكون من بين الأقوى هو هدف سيتحقق في ظل العمل الجاد والجهود الدؤوبة التي تبذلها الجهات المعنية من أجل تحقيق هذا الهدف.

وبالفعل تواترت الأنباء والإنجازات، لتعلن أن الهدف يقترب بسرعة تفوق بمراحل سرعة التوقعات والمستوى التخطيطي المستهدف للهدف، فبعد أن وصل جواز السفر الإماراتي للمرتبة التاسعة عالمياً في شهر سبتمبر الماضي، فقز في نهاية شهر أكتوبر الماضي إلى المرتبة الرابعة عالمياً، أي قفز أصعب خمس مراتب خلال شهر واحد فقط، ومن المعلوم أن القفز خلال مراتب الصدارة بالغ الصعوبة، في ظل التنافسية مع جوازات سفر تحتل مراتب الصدارة منذ سنوات طويلة مضت.

من يتابع مسيرة الصعود يدرك أن جواز السفر الإماراتي قفز من المرتبة الثامنة إلى التاسعة في غضون شهر من أغسطس 2018 حتى سبتمبر، وعلينا أن نتذكر أن رحلة الصعود مضت بسرعة قياسية، حيث كان عدد الدول التي تمنح جواز السفر الإماراتي الدخول إلى أراضيها بدون تأشيرة مسبقة في أغسطس 2016، نحو 91 دولة فقط، أي أن وتيرة الصعود تمضي بسرعة شديدة. جواز السفر الإماراتي يتربع على القمة عربياً من دون منافس، وهذا بحد ذاته إنجاز نوعي كبير، يعكس حجم الثقة الهائل من جانب دول العالم أجمع في دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً.

لم يبق أمام جواز السفر الإماراتي وبين المركز الأول والرقم (1) عالمياً، سوى عدد دول لا يتجاوز أصابع يد واحدة، بعد أن أصبح من المتوقع الوصول إلى المركز الثاني عالمياً نهاية الشهر الجاري، بإضافة دولتين أخريين، ليكون عدد الدول المسموح بدخولها من دون الحصول على تأشيرة مسبقة نحو 164 دولة، لتصبح قوة جواز السفر الإماراتي مساوية لجوازات دول متقدمة مثل الولايات المتحدة الأميركية والدنمارك وفرنسا وهولندا والنرويج.

الحقيقة أن الدبلوماسية الإماراتية باتت لها شخصية دولية متميزة منذ أن تولى أمورها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، فمن الإنصاف القول إن لسموه بصمات هائلة على الأداء الدبلوماسي الإماراتي خلال السنوات الأخيرة، حيث بات العمل الدبلوماسي يتسم بقدر كبير من التفاعل والديناميكية التي اكتسبها من السمات الشخصية لسمو الوزير الشاب، الذي تولي هذه الحقيبة في لحظة تاريخية بالغة الصعوبة والدقة، في ظل الظروف والمتغيرات والتهديدات والتحديات غير المسبوقة التي يمر بها الأمن القومي الخليجي والعربي. “إيلاف”.

 

جواز السفر الإماراتي يتربع على القمة عربياً من دون منافس، وهذا بحد ذاته إنجاز نوعي كبير، يعكس حجم الثقة الهائل من جانب دول العالم أجمع في دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية