العدد 3650
الجمعة 12 أكتوبر 2018
الحل سد الأبواب بوجه الملالي الدجالين
الخميس 11 أكتوبر 2018

أثبتت تجربة العقود الأربعة للمجتمع مع نظام الملالي في إيران، أن إبقاء الحبل على غاربه لهذا النظام، يدفعه ليس للتجرؤ وأن يتمادى أكثر، بل حتى أن يذهب أبعد مما يتصور البعض كما يحدث حاليا، ومن هنا فإن هناك حاجة ضرورية للوقوف بوجه هذا النظام واتخاذ موقف دولي حازم وصارم منه. دعوة السياسيين والخبراء إلى تشديد التحرك الأوروبي ضد الإرهاب الإيراني عقب قيام فرنسا مؤخرا بإغلاق مراكز إيرانية وتجميد أصول وزارة الاستخبارات الإيرانية عقب ثبوت تورط نظام الملالي بمحاولة تفجير التجمع السنوي العام للمقاومة الإيرانية في باريس أواخر يونيو الماضي، هي دعوة‌ صارت ضرورية جدا بعد أن اتضح للعالم الدور المشبوه للنظام الإيراني في تغذية وتوجيه الإرهاب والقيام بنشاطات متعارضة مع أمن واستقرار بلدان العالم، لذلك يمكن اعتبار هذه الدعوة المخلصة التي جاءت خلال مؤتمر في بروكسل تحت عنوان “موجة جديدة لإرهاب النظام الإيراني – ردود أوروبا وأميركا” نظمته “اللجنة الدولية للبحث عن العدالة”، بأنها جسدت مطلبا ملحا لضمان المحافظة على السلام والأمن والاستقرار الذي صار نظام الملالي يهدده عمليا من خلال سفاراته التي تمثل في الحقيقة أوكارا لنشر وبث الشر والإرهاب والتطرف. عند متابعة مختلف النشاطات والعمليات الإرهابية التي جرت خلال العقود الأربعة الماضية، نجد أنفسنا دائما أمام أكثر من خيط يقودنا إلى أوكار نظام الملالي ودهاليزه المشبوهة، وإن الموقفين الفرنسي والأميركي والموقف الماليزي وتردد وتوجس معظم دول العالم من هذا النظام الإرهابي، إنما تجسد هذه المواقف وتعكس مرة أخرى مصداقية ما كانت المقاومة الإيرانية تؤكد عليه من أن النظام الإيراني هو بؤرة التطرف والإرهاب وأنه عراب تنظيم داعش وأن مواجهته وعزله عن العالم ضرورة، وعندما نرى العالم اليوم يلتفت إلى هذه الحقيقة المهمة، فإن هناك خطوات مهمة أخرى على المجتمع الدولي القيام بها من أجل ضمان وقف دولاب الإرهاب لنظام الملالي وضمان الأمن والاستقرار لبلدان المنطقة والعالم ومن أهمها الاعتراف بنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كممثل شرعي للشعب الإيراني وفتح مكاتب ومقرات له بدلا من سفارات النظام التي يجب إغلاقها وسحب الاعتراف بها. بعد 4 عقود من النشاطات الإرهابية المتواصلة في سائر أرجاء العالم وبشكل خاص في المنطقة وأوروبا، وبعد أن أكدت الأدلة والمستمسكات ضلوع النظام الإيراني فيها وأنه على علاقة وثيقة مع مختلف التنظيمات والقوى الإرهابية الشريرة، فإن الحاجة صارت أكثر من ماسة للعمل من أجل سد الأبواب الدولية بوجه نظام الملالي من أجل دعم نضال الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية. “الحوار”.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية