العدد 3621
الخميس 13 سبتمبر 2018
عضو بلدي أم “مراسل”؟
الخميس 13 سبتمبر 2018

في حديث لرئيس مجلس البلدي الشمالي حمد بو حمود، بمجلس محمد الضاعن مساء أمس الأول، وصف بو محمود أعضاء المجالس البلدية بــ “المراسلين”، محملا الأجهزة التنفيذية المختصة المسؤولية، وبشكل كامل.

وقال بو حمود بتذمر لجمع الحضور”هنالك صعوبة كبيرة في تعاملهم معنا، وبفهم طبيعة عملنا، وهم يعتبروننا كالسيف المسلط على الرقاب، لمجرد محاولاتنا لتقليل الخسائر، والإخفاقات، وهو ما لا يحدث”.

وأضاف” أصبحنا كالناقلين لشكاوى المواطنين، لا أكثر، ولا أقل”.

وكنت قد وجهت له سؤالا، عن أسباب صمت أعضاء المجالس البلدية عن ما كل يجري، وكثر منهم لا يطل علينا بحكم العادة، إلا بأخبار تحركاته بالدائرة، وزيارة المسؤولين، ولم يجبني بو حمود بالرد الشافي، أو المقنع لذلك.

هذا الواقع المؤسف، يدفعنا لأن نحمل أعضاء المجالس البلدية، المسؤولية جنبا إلى جنب، مع أي مسؤول، أو جهاز تنفيذي، لا يقدم لهم يد العون أو المساعدة، لأداء مهام عملهم، وهم المنتخبون من قبل أبناء البلد، المؤمل بهم بتغيير بلدي أفضل.

تبدأ هذه المسؤولية، بكشفهم للرأي العام، لأي ممارسات تعنتية تقوم بها الأجهزة التنفيذية، أولا بأول، سواء بالتصريح المستمر والكامل للصحافة المحلية، ووسائل الإعلام الأخرى، أو من خلال التقارير الرسمية الموثقة ضد كل من يقف كعثرة، أو حائط سد، بطريق مصالح المواطنين.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية