العدد 3603
الأحد 26 أغسطس 2018
نعيق الخونة من لندن
الأحد 26 أغسطس 2018

بكل صفاقة وعهر لا مثيل له في التاريخ القديم والحديث مازال “الخونة ومرتادو الدوار” الهاربون في لندن ولبنان وإيران، يهاجمون الوطن والشرفاء بالأكاذيب والفبركات رغم انحسار نشاطهم بسبب وقف التمويل الإيراني والقهر والإذلال الذي يعيشه نظام الملالي، فقبل أيام تجمعوا كالقطيع أمام السفارة البحرينية في لندن في مشهد مقرف وعلى رأي أستاذنا سعيد الحمد “متعودين على التبطح في السكيك”، فهؤلاء يعيشون على سيكولوجية معينة مصاغة بألوان ومعايير من الخيانة والتشرد وانعدام الشرف والخلق، ولا نعلم كيف تسمح الحكومة البريطانية باستمرار تجمع هؤلاء المرتزقة والعملاء أمام أبواب سفارة البحرين في لندن وكأنها حكومة تحرض وتدعم المتطرفين والعملاء وتضعهم في الخط الأمامي الأول بدل منعهم، فهؤلاء لا يمارسون حرية الرأي، إنما يحملون أكياسا مليئة بأقبح وأوسخ العبارات والألفاظ، ودخان الحقد على البحرين وإنجازاتها يتصاعد من قلوبهم السوداء العفنة.

يجب أن تعرف الحكومة البريطانية أن ما يحصل من تجمعات للعملاء والمرتزقة أمام سفارتنا في لندن لا علاقة له بالديمقراطية من قريب أو بعيد، إنما يمثل منعطفا جديدا للإساءة للدول الصديقة وسقي جذور الإرهاب والتطرف بدل بترها واقتلاعها، أية ديمقراطية عرجاء هذه التي تخالف القوانين والأنظمة وتعرض سلامة البعثات الدبلوماسية للخطر، إن سلك طريق الديمقراطية لا يتم بتذليل العوائق أمام الهاربين من العدالة والعملاء والمرتزقة الذين قاموا بكل أنواع التآمر والتخريب في البحرين، لكن هناك تقاليد وعادات في الديمقراطية عرفناها منذ قرون طويلة، ويبدو أن الديمقراطية البريطانية تلبس نظارة قاتمة سوداء وتمضي بغير دليل، وإلا ما تفسير فتح بريطانيا أراضيها لهؤلاء الإرهابيين والعملاء والمجرمين والاهتمام بهم في ظاهرة خطيرة لا سابق لها.

الحكومة البريطانية بهذا الصمت تقدم أكبر خدمة يمكن أن تعطى للإرهابيين والهاربين من العدالة، فإلى متى يستمر مثل هذا الترحيب بهم والسماح لهم بالتكدس في الشوارع والطرقات - يأذون خلق الله - والتعرض لشخصيات بحرينية حكومية رفيعة المستوى، على بريطانيا أداء مهمة حفظ أمن سفارة البحرين في لندن على الوجه الأكمل.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية