العدد 3603
الأحد 26 أغسطس 2018
هل اعتمدت “التربية” شهادات وهمية؟
الأحد 26 أغسطس 2018

شرّق مسؤول وزارة التربية والتعليم، وغرّب، بموضوع الشهادات الوهمية، ولم يشر بتاتا لدكاكين بمسمى جامعات.

لم يجب المسؤول بشكل واضح وصريح: هل اعتمدت الوزارة شهادات صادرة من جامعات وهمية؟

ولم توفّق الماكينة الإعلامية بالوزارة بحرف بوصلة النقاش الجاري حاليا من شهادات الدكاكين، للتذكير بموقف الوزارة المتشدد، من رفض اعتماد شهادات خريجي الجامعات الصينية.

تصريح المسؤول كان انفعاليا، ضد بحرينيين، تغرّبوا لدراسة أعقد التخصصات الأكاديمية. وتعامى عن صرف الوزارة منحا مالية للطلبة. وكيف تنفق الدولة  مالا عاما لمن يدرس تخصصات غير معتمدة؟!

وأستغرب من مسؤول تربوي أولا، ويمثل وزارة الأبوة للتلاميذ ثانيا، أن يقذف خريجي الصين بالهواء، دون حل مناسب لجميع الأطراف.

وحسنا فعلت رئاسة لجنة الاعتماد الأكاديمي، أمس، بحصر حالات شهادات أثيرت حولها شبهة منحها من جامعات غير معترف بها من خارج البحرين.

والعبرة بالنتيجة وليس التصريحات.

التعليقات
captcha
التعليقات
منذ 3 أسابيع
الانكى هو أن يصرح هذا المسئول عن أهمية مراجعة شهادات رجال الدين والعاملين في منظات المجتمع المدني وهي أعمال مجانية.
فيما يتغاضى عن موظفي وزارة التربية وديوان الخدمة المدنية وهم الذين يكلفون الدولة ملايين الدنانير سنويا.
ومحاولته المستميته لتغيير توجه الناس والسوشيل ميديا من الشهادات الصادرة من جامعات غير معترف بها ودور وزارة التربية. ومحاولة التغيير. لعدم تصديق الوزارة على شهادات صادرة من الجامعات المعترف بها في جميع دول العالم ما عدى البحرين وهي الجامعات الصينية. والسبب في عدم التصديق على هذه الشهادات مشكوك فيه والمتداول أنه سبب طائفي قادته مجموعة دينية مؤثرة في التربية.

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية