العدد 3596
الأحد 19 أغسطس 2018
مكانة أهالي الدراز لدى جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء
الأحد 19 أغسطس 2018

كانت أجواء التفاؤل والارتياح وأحاديث الناس قد سبقت بعدة أيام لقاء صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله أهالي الدراز، بل كان الكثير من المواطنين، سواء من شخصيات البلد من أهالي الدراز أو من سائر المناطق في بلادنا الطيبة، يعبرون عن سيرة وسجية عُرف بها أهل البحرين، قيادةً وشعبًا، في تلاقيهم وتعاضدهم وتكاتفهم في مختلف الظروف والمراحل، وليس هذا أمرا مستغربا أبدًا، بل هو المضمار الطيب بكل المعاني الوطنية ووحدة الصف والنسيج الوطني.

لقاءات جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد رعاهم الله ملؤها الخير والسمات البحرينية الأصيلة، لهذا، ندرك نحن كمواطنين بحرينيين أن بلادنا بيت للجميع، قد نختلف وقد تمر بنا فترات ومراحل متفاوتة من ناحية تداعياتها، لكننا حتمًا نتكاتف ونقف يدًا بيد، ففي اللقاء الذي جمع جلالة الملك حفظه الله بأهالي الدراز لم يقتصر الحديث عن احتياجات الأهالي ومتابعة شؤونهم وأحوالهم، فهذا الجانب مهم وتوليه قيادة البلاد جل اهتمامها، إلا أن جلالة الملك أفاض بالإشادة بالأهالي في خدمة الوطن وإسهاماتهم الفاعلة في مختلف القطاعات، ودون شك، فإن المواقف الوطنية لكل أهل البحرين هي التي مكنت مملكتنا من تخطي الصعاب والتحديات لتنعم بقيم راسخة للتكافل والتعايش والتسامح الإنساني، وهذه ركائز من الثوابت البحرينية التي حافظنا وسنحافظ عليها جميعًا، وهي المنهج الذي تعلمناه من قيادتنا حفظها الله ورعاها.

إذا، هي مكانة وثقة سامية سواء لأهالي الدراز أو لكل المواطنين في البيت البحريني لدى جلالة الملك نعتز بها كوسام فخر كبير، وهي المكانة ذاتها التي يعبر عنها صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، وإذا عدنا إلى شهر يوليو من العام 2017 فإنه يمثل الانطلاقة التي شهدت توجيهات سمو رئيس الوزراء للقيام بالزيارات الميدانية من جانب الوزراء والمسؤولين للوقوف على احتياجات أهالي الدراز وتنفيذ المشاريع الحيوية، بدءًا بالمرافق والطرق ومشاريع البنية التحتية مرورًا بتوفير الوظائف وتنفيذ المشروعات والبرامج الشبابية والاجتماعية وصولًا إلى المشاريع الصحية والتعليمية والإسكانية.

المطلوب من المسؤولين كل حسب مسؤوليته وقطاعه، إعادة دراسة وتقييم سير العمل في المشاريع الخدمية، فأهالي الدراز عبروا بكل التقدير والعرفان عن هذا الاهتمام، وعبروا أيضًا عن أملهم في الانتهاء من كل الملفات المعنية بالأهالي والمرتبطة بالأمور الإسكانية والصحية والتعليمية والشبابية، إلى جانب إتمام وتطوير المشاريع الخدماتية في القرية.

الأجواء كما قلنا، عودًا على بدء، هي سمات بيتنا البحريني، والمسيرة كما أشار جلالة الملك، ماضية قدمًا نحو المزيد من البناء والتطوير من أجل رفعة الوطن، وهذه المسيرة تحظى باهتمام سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد وتبعث في نفوس المواطنين تطلعات مشروعة لرؤية بلادنا متقدمة في كل المجالات، فالإنجازات الوطنية وتجاوز التحديات وصياغة المستقبل وصيانة وحدتنا ونسيجنا الوطني، أمور تتحقق كلها بالتكاتف وما أروع هذه السمات البحرينية، وهاهي نسمات عيد الأضحى المبارك تحمل معها البشائر ونسأل الله أن يجعله عيدًا مباركًا على البحرين، ملكًا وقيادةً وشعبًا، ونواصل جميعًا مسيرة بناء بلادنا الغالية، وكل عام والجميع بخير.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية