العدد 3472
الثلاثاء 17 أبريل 2018
قراءة في كلمة سيدي جلالة الملك بـ “القمة العربية”
الإثنين 16 أبريل 2018

عكست الكلمة السامية التي ألقاها سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى في اجتماع القمة العربية في دورتها العادية التاسعة والعشرين حرص جلالته على حماية المكتسبات العربية والتقدمية والإنسانية التي حققتها الشعوب العربية، والعمل بدقة والمضي قدما نحو الطموح في عملية البناء وكذلك التصدي بموقف صارم وحازم للقوى المعادية التي تحاول التعرض للوطن العربي بشتى صور المؤامرات وكل ذلك بدافع الأحقاد والأحاسيس العنصرية المريضة.

يقول جلالته حفظه الله: (إننا على ثقة بأن رئاسة المملكة العربية السعودية الشقيقة القمة في هذه المرحلة المهمة ستعود على جميع دولنا بعميم الخير، وهو ما سيجعلها بمشيئة الله تعالى، قادرة على المضي قدماً نحو تعزيز العمل المشترك وصون الأمن القومي العربي، مؤكدين هنا أن التعاون بين الأشقاء هو ما سيحفظ للدول العربية مقدراتها، ويضمن لها أمنها واستقرارها، لتتمكن من صد التدخلات الخارجية المتكررة في الشؤون الداخلية لعدد من الدول، وبالتالي إعادة ترتيب الأوضاع في منطقتنا وإرجاعها إلى نصابها الصحيح لحماية مصالحنا وحفظ أمن واستقرار شعوبنا).

لا يخفى على أحد منا أن الوطن العربي اليوم يمر بتحديات كثيرة ويتعرض إلى أشكال متعددة من الأخطار والتهديدات أكثر من أي وقت مضى، ولابد من تثبيت أركان البيت العربي الذي يتميز بخصوصية نظير عطائه التاريخي ودوره العظيم في مسيرة الحضارة الإنسانية، ولاشك أن أعداء الأمة العربية وظفوا كل شيء من أجل اغتيال حضارتنا وتاريخنا بأقصى درجات القوة، ولكن يبقى لهذه الأمة شموخها وبطولاتها بكل المقاييس والمفاهيم، وتأتي المملكة العربية السعودية أعزها الله ونصرها بوزنها العالمي ودورها السياسي والاقتصادي والعسكري والتاريخي في قيادة الأمة ضد التهديدات الخطيرة وكل العرب على ثقة ويقين تام بأن “القمة العربية” ستكون خطوة نوعية جديدة في مسيرة العرب وستحقق الكثير من الأهداف في كل المجالات وستفتح أمامنا آفاقا واسعة وجدية للعمل الفعال والنشيط لتحقيق السلام والاستقرار في منطقتنا، فالسعودية تسير بالوطن العربي إلى مكانه الطبيعي وإلى الآفاق الواسعة التي ينتظرها كل عربي.

التعليقات
captcha

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية