العدد 3257
الخميس 14 سبتمبر 2017
السعودية مَنْ يقود التغيير
الخميس 14 سبتمبر 2017

السعودية من يقود التغيير في المنطقة، ويدير زمام أمورها، وليس غيرها، والسعودية هي السند، والعضيد، والفخر، والفخار، للتاريخ، وللأجيال، وللعالم من بعد.

وبالرغم من كل المحاولات المستمرة للنيل منها، ومن مواقفها، تظل أرض الحرمين الشريفين، هي الباقية، والمستمرة، بخلاف من لفظهم التاريخ، وفضحتهم المواقف، وأي مواقف؟

وأينما تتجه السعودية، يتجه العالم خلفها، وبسياسة شجاعة، ومواقف معلنة، وواضحة، أساسها العدالة، وإحقاق الحقوق، ونصرة المستضعفين، ورفض الظلم، والجور، والضيم، ووقف المعتدين، ولطمهم، وتأديبهم، وتذكيرهم بواقعهم، وجغرافيتهم، وتاريخهم الوليد.

ولأن السعودية بهذا الحجم، وبهذه المكانة، ستظل دومًا تحت مجهر الاستهداف، والأطماع، من المنافقين، والمتلونين، ودول الاستكبار، والتي لطالما نظرت للمملكة كسد منيع، وحاجز صد، لمشاريعها، ومخططاتها، في التفتيت، والهدم، والتشريد، والتجويع.

وأستشهد هنا بمقولة الملك فيصل رحمه الله، حين قال “نحن أصفى من العسل الصافي لمن أراد صداقتنا، ونحن السم الزعاف لمن أراد أن يعكر صفوفنا”.

وبهذه المقولة العظيمة إيجاز للسياسة السعودية، ولمواقفها، تجاه موجات المد والجزر المتتالية، والهشة. موجات نتاجها الوحيد تساقط الأقنعة، والشخصيات، وهيبات الدول.

التعليقات
captcha

2017 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية