العدد 3219
الإثنين 07 أغسطس 2017
وفاء لأهل العطاء.. من مناهل خليفة بن سلمان
الإثنين 07 أغسطس 2017

هكذا هي مناهل الخير النابعة من نهر كريم من البر والإحسان ونشر قيم التسامح والتكافل في المجتمع، ففي شهر سبتمبر المقبل سنكون على موعد مع النسخة الرابعة من جائزة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة للعمل الخيري، ليس على نطاق المجتمع البحريني، بل ستجوب معانيها ودلالاتها النطاق الخليجي والعربي والدولي.

هذا المنهل الكريم الذي هو امتداد لمناهل الخير والتنمية والعطاء في سيرة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، ويحمله اليوم حفيده سمو الشيخ خليفة بن علي في تواصل لتلك المسيرة الخيرة، وليتألق اسم مملكة البحرين في المحافل الإنسانية والاجتماعية محليًا وإقليميًا، وكم كانت السعادة كبيرة حينما نذكر حصول سموه على وسام الاستحقاق الرئاسي من الدرجة الممتازة في المسؤولية الاجتماعية من رئيس جمهورية السودان الشقيق المشير عمر البشير.

مبادرات سموه في المسارين: الخيري والإنساني تجسد امتثالًا حقيقيًا وترجمة سامية لرصيد إنساني كبير أولاه سمو رئيس الوزراء اهتمامًا خاصًا تبرز فيه القيم الإسلامية والعربية، ومن المؤكد أن اختيار يومي 25 و26 سبتمبر المقبل لانطلاق النسخة الرابعة من جائزة سمو الشيخ خليفة بن علي آل خليفة للعمل الخيري بعنوان “وفاءً لأهل العطاء” تزامنًا مع اليوم العربي والعالمي للمسن، هي في مضمونها رسالة تعكس الاهتمام بكل الفئات، وكثيرًا ما كان سموه يؤكد هذا المعنى، حتى أنه ركز في الملتقى الشبابي الأول على أن سمو رئيس الوزراء “هو الأب الذي يرعانا والقائد الفذ الذي يبعث لشباب الوطن الأمل لتحقيق كل آماله وتطلعاته، فسموه الداعم الأول لكل أنشطة هذه الجائزة، ومنذ انطلاقة جائزتنا للابن البار والابنة البارة منذ 9 سنوات وسموه، والوالد نائب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، خير داعمين ومساندين جزاهما الله خير الجزاء وأطال الله في عمرهما”، وفي هذا الاقتباس ما يتضمن محددات مهمة أولها وأبرزها أن سمو الشيخ خليفة بن علي يثمن دور الشباب في رفد الجوائز الإنسانية لتحقق أهدافها في المجتمعات.

ومن البديهي أن التطرق إلى دور الشباب في بناء الوطن والمساهمة في نهضته وتقدمه، يجمع بين أركانه دعم المبادرات الخيرة لنشر قيم الفضيلة والخير بين هذه الفئة، ولأن الكلمة والمشاعر والأهداف هي من الشباب إلى الشباب، فإن سموه يقدم لنا نموذجًا مشرفًا نعتز به ويعتز به الشباب، ويمثل قدوة كريمة أصيلة المعدن ورثها من جده سمو رئيس الوزراء، فهنيئًا للشباب البحريني بهذه القدوة ومنبتها الطيب الكريم.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية