العدد 3053
الأربعاء 22 فبراير 2017
“خليفة بن سلمان بدون بروباغندا”
الأربعاء 22 فبراير 2017

خليفة بن سلمان له معدن يختلف عن كثير من القادة والرؤساء، فبدون ضجيج وبدون كاميرات الإعلام والصحافة، ومن غير بروباغندا كالتي عادة ترافق الحكام والرؤساء والأمراء، خرج سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه في جولةٍ ميدانية لتفقد الأضرار التي خلفتها الأمطار، وفي الوقت ذاته تابعت على وسائل التواصل الاجتماعي قيام البعض باقتباس فيديوهات مصورة لما جرى في بعض الدول من أضرار ونشرها على أنها جرت في البحرين خلال فترة الأمطار، وقارنت بين ما قام به سمو رئيس الوزراء من تفقد للأضرار ومتابعته النتائج وإصدار توجيهاته للمسؤولين وبين قيام البعض بتشويه سمعة البحرين من خلال نشر أخبار وصور مفبركة، وهنا لا أريد أن أنكر حدوث الأضرار أو وقوع الحوادث فذلك أمر طبيعي يحدث وإلا لما قام سمو رئيس الوزراء بتفقد تلك الأضرار، لكن هناك فرق بين من يبني ويعالج ويصلح وبين من يتعمد الكذب والتزوير لمجرد التسلية على حساب سمعة البلد. نعم.. كانت هناك أضرار وشاهدها الجميع وبالتالي لم تكن هناك ضرورة لاستحضار صور وأخبار مبالغ فيها من دول أخرى ونشرها على  أنها في البحرين.

ما ترمز إليه جولة سمو رئيس الوزراء الميدانية التي لم ترافقها وسائل الإعلام كما العديد من متابعاته واهتماماته التي يوجهها طوال اليوم وحتى حفظه الله خلال فترة إجرائه الفحوصات الطبية التي تكللت بالنجاح والحمد لله ظل سموه على صلة بالدولة والمواطنين ومشاريع الحكومة ورغم ذلك لم تخرج وسائل الإعلام والصحافة لتسليط الضوء على ذلك، هذا ما يكشف بصراحة ودون مجاملة معدن هذا القائد وإخلاصه ووفاءه لوطنه كما هي الروح الوطنية وليس كما يتوهم البعض ممن يتخذون من وسائل الإعلام وسيلة للبروز والاستعراض “في الفاضي والمليان”، وغالباً ما يكون في الفاضي.

لا أريد هنا أن أقارن بين سموه وبين البعض ولكنني أسجل للتاريخ والحقيقة دور هذا القائد ومعدنه الخالص الذي مهما كتبنا عنه لن نوفيه ما يستحق من الإشادة وهي ليست إشادة استعراضية كتلك التي نقرأها يومياً بمناسبة ومن غير مناسبة لبعض المسؤولين والمستشارين الذين بمجرد أن يستقبل بعضهم شخصاً ما حتى نُشِرت الصور وسطرت الإشادات وقدمت التقارير الإنشائية التي لا تدل على عملٍ فعلي سوى أنها مجرد بروباغندا.

لا أقول تعلموا من سمو رئيس الوزراء ففاقد الشيء لا يعطيه، لكن كل ما أنصح به هو “قللوا من الدعاية وأكثروا من العمل وارحمونا”.  

 

تنويرة:

 عنوانك الأصلي تجربتك الطويلة في الحياة ومع الناس. 

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية