العدد 2759
الأربعاء 04 مايو 2016
إنهم يشوهون التظاهرات الشعبية
الأربعاء 04 مايو 2016


نهض الكتاب والإعلاميون المرتزقة والعملاء بعد التظاهرات الشعبية التي حطمت حواجز المنطقة الخضراء ومجلس النواب وبعثت أقوى رسالة لمخلفات الاحتلال الأميركي الإيراني، أقلامهم وصحفهم الصفراء لخدمة المالكي وعملاء ملالي طهران المرعوبين الفارين، لتشويه هذه التظاهرات ونسبها الى الشماعة المستهلكة (البعث والبعثيين). المالكي اتهم التظاهرات بكنس هيبة الدولة وأن الصدر وتياره اخترقوا من قبل البعثيين وأنهم من قاد حملة اختراق المنطقة الخضراء، ونسي أن الدولة بلا هيبة منذ احتل الأميركان بغداد، أما البعثيون، فقد نسي اقواله عنهم بأنهم كنسوا منذ عام 2003 وأن البعث قبر يومها، فإن كان البعثيون قد كنسوا والبعث قد قبر، فما معنى نسبة الانفجار الشعبي ضد الفساد والطاغوت والخيانة؟ إن كان البعث هو من قاد عملية تدمير حواجز الخضراء وكسر حاجز الخوف فمن المسؤول عن ذلك، فلله درهم وإنه لفخر لنا ولهم وعار عليكم يا باعة الوطن بالتومان وخدم سليماني الذي هتف ضده العراقيون وضد ايران بقوة لم نسمعها إلا من العراقيين الأصلاء (ايران برا برا بغداد تبقى حره)، هذا الهتاف الذي اقفل السفارة الايرانية وجعل “دنائي فر” يبحث عن مخبأ له وأن يرحل معظم ملاك السفارة وأن يطلب من داخلية عميلهم عمار الحكيم توفير حراسة مشددة للسفارة، لذا انا اقول بيقين، إن هؤلاء الكتاب والإعلاميين إنما هم هبة ايرانية وهبة العملاء المتحاصصين للدفاع عن مكتسبات الاسلامويين الطائفيين الذين فروا بحماياتهم المنكسرة لحظة اقتحام الشعب محمية الخضراء.
أقول وأنا على بينة من حقيقة قولي إن اقتحام المنطقة الخضراء وكنس حواجزها وحماياتها رسالة لها ما بعدها، وعندها لتنفعكم الادعاءات ان علي الدهش البعثي جاء من القاهرة ليقتحم الخضراء، وينفعكم تخويف العراقيين من نكبة مقبلة فما عاد العراقي يخاف، يقول القيادي في عصابة بدر الإيرانية محمد مهدي البياتي ان العراق بعد اقتحام الخضراء ومجلس النواب مقبل على نكبة، وأنا اقول له ليس العراق من سينكب بل انتم يا عملاء طهران الذين ارعبكم هتاف الشعب ضد سليماني وولاية الفقيه، فنسبتموه الى البعث الصدامي والبعث وشبح صدام مازال يجعلكم ترتعدون حين تذكرونه، أما مخاطبتك المتظاهرين بأنهم مقحمون في مؤامرة ولعبة خبيثة، فثق ايها العميل أن هؤلاء المتظاهرين هم طليعة الثورة المقبلة بلا أدنى شك، وهم من سيكنسونكم الى المطامر، أما التآمر والخبث فأنتم مستنقعه الآسن.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية