العدد 2758
الثلاثاء 03 مايو 2016
ملالي طهران يحرقون دمشق
الثلاثاء 03 مايو 2016



على نهج الهمج عصابات المغول والتتار حين زحفوا على بلدان الشرق العربي وأحرقوا مدنها ومعالم الحضارة فيها وأسواقها، بدأت ميليشيات ملالي طهران بعد أن أمعنت قتلا بسكان عاصمة الياسمين دمشق، بإحراق اسواقها وبيوتها هذا ما اورده تقرير صحافي من دمشق نشره موقع إيلاف بقلم علي الإبراهيم جاء فيه انه: استيقظ الدمشقيون صباح السبت، على ألسنة دخان ولهب غطت مساحات شاسعة ناجمة عن حريق كبير للغاية ضرب وسط سوق العصرونية في الأحياء القديمة من العاصمة دمشق، مخلفاً تدمير ما يزيد عن 85 محلاً بشكل كامل.
الحريق ليس الأول من نوعه، حيث سبقت ذلك بأيام عدة حرائق صغيرة، استهدفت بعض الأسواق التجارية لتفتح الباب أمام أسئلة كثيرة حول الجهة التي تقف وراء هذه الحرائق والهدف منها.
وكالة الأنباء التابعة لنظام الأسد “سانا” قالت إن تماسا كهربائيا تسبب في الحريق، فيما أكد آخرون أن الحريق الذي ضرب حي العصرونية ناجم عن فعل فاعل وليس مجرد صدفة.
الصحافي السوري أيمن محمد المهتم بالشأن الإيراني قال في تصريح لإيلاف: “إن أصحاب المحال في سوق العصرونية بدمشق رفضوا في وقت سابق عروضاَ لبيع محلاتهم للسفارة الإيرانية بمبالغ طائلة، وإيران صرحت بذلك في وقت سابق، مما يؤكد هدفها لتهجير السكان، والتغيير الديموغرافي بمباركة ومساعي من نظام بشار الأسد لتغيير خارطة السكان في دمشق القديمة”.
وأضاف محمد “من الغريب أن حوادث الحرائق التي تضرب دمشق بين الفينة والأخرى لا تستهدف سوى المناطق ذات الغالبية السُنية التي تخطط إيران للاستيلاء عليها”.

تأخير مقصود
وكان الحريق الكبير قد اندلع في سوق العصرونية الأثري في دمشق القديمة صباحا، حيث استمر لعدة ساعات بسبب تأخر فرق الإطفاء، مما أفسح المجال لنيران الحريق بالتمدد في السوق ما أدى لاحتراق محلات ومستودعات تجارية  وانهيار أجزاء من السوق الأثري، وأكد شهود عيان أن استجابة فرق الإطفاء تأخرت لأكثر من ساعتين بالرغم من الاتصال بهم عدة مرات.
ويخشى أصحاب المحال التجارية أن يكون هذا الحريق مقدمة لإخراجهم بعد رفضهم بيع هذه المحال للسفارة الإيرانية.
ويقع سوق العصرونية وسط أماكن أثرية تجبر السياح ممن يقصدون دمشق القديمة على المرور عبر أزقته، إذ يحده من الجنوب سوق الحميدية، ومن الشمال امتداد شارع الكلاسة وسوق المناخلية، ومن الغرب قلعة دمشق، ومن الشرق الجامع الأموي وباب البريد الذي يمتد من الحميدية حتى تقاطع المكتبة الظاهرية. والزائر إلى أي من تلك الأماكن لابد له أن يمر بسوق العصرونية.

التعليقات
captcha

2019 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية