مرصد البحرين لحقوق الإنسان التابع للمعارضة الطائفية يقول خلال استقباله بوفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان، إن الشعب البحريني يتمنى وجودا دائما للمفوضية السامية لحقوق الإنسان في البحرين. ومسؤول قسم الحريات الدينية في ذلك المرصد يؤكد ضرورة التواصل مع الهيئات الدولية. هل قرأتم..الشعب البحريني يتمنى وجودا دائما للمفوضية السامية لحقوق الإنسان..يعني تحدثوا بالنيابة عني وعنك وعن فلان وعلان وهذا هو أسلوبهم الذي يستخدمونه في كل اجتماعاتهم المشبوهة مع أي جهة خارجية. صحيح ان هذه التصريحات الغبية تظل ضربا من النقش على الماء وتهريج بكل المقاييس، ولكن يجب ان تنتبه الدولة إلى أهمية الاستعداد للمعركة القادمة معهم والتي ستتخذ صورا جديدة وخطوات تلو الخطوات، وهي معركة ستبدأ أو بدأت بالفعل في ازدياد إطلاق الشائعات وكان آخرها الإشاعة التي أطلقتها جمعية الوفاق على موقعها الالكتروني والتي تفيد فيها بقيام عدد من الموقوفين بالإضراب عن الطعام وتعرضهم للتعذيب، وهذا ما نفته وزارة الداخلية وأكدت في بيان رسمي أن المعلومات غير صحيحة. ومن خطوات معركتهم تركيزهم على كلمة الشعب البحريني أكثر من أي وقت مضى مستفيدين من المدة الزمنية الطويلة التي لم تستطع فيها الدولة السيطرة الكاملة والنهائية على الإرهاب واقتلاع جذوره، بسبب عدم تطبيق القانون كما ينبغي ووجود فارق كبير بين النظرية والتطبيق كما يقولون! البلد التي تفتح أبوابها على مصراعيها أمام المنظمات الحقوقية وغيرها، يجب أن تضع لها نظما دقيقة جدا، هذه أمور لا بد ان تنظم ولا تترك هكذا، والجمعيات والمفوضيات التي تجتمع معها المعارضة الطائفية تنقل للعالم بعد خروجها من البحرين التسمية التي تصبها المعارضة في أذنها وهي... الشعب البحريني يريد... الشعب البحريني مكبل..الشعب البحريني يعامل بوحشية من قبل رجال الأمن... الخ.... ومن هنا تتوقف المسألة على مدى قدرة الدولة على إقناع العالم بكذب المعارضة والرسالة التي تحملها تلك المنظمات المشبوهة، ولا شك ان البحرين قد نجحت وخطت خطوات كبيرة جدا في هذا الجانب، ولكننا كمواطنين نطمح إلى خطوات اكبر. إذ لا يمكن التهاون بتركهم يتحدثون بلسان الشعب البحريني في قضايا تسيء للوطن وتجعله كثير المخالفات. ان ترك هذه المعارضة تتحدث وكأنها الوصية على الشعب البحريني بأكمله مشكلة حقيقية وستكون مرضا يصعب علاجه لو تم تجاهله. يجب ان يرسخ في ذهن كل دول العالم ان هؤلاء لا يمثلون الشعب البحريني، والشعب البحريني “مكرم” من ان يتحدث عنه أمثال أولئك الإرهابيين والمجرمين الذين لهم الحق فقط في التحدث نيابة عن تنظيماتهم وأوكارهم أو التحدث بصفتهم الفردية..فمن يكون هذا المدعو في مرصدهم ليقول ان الشعب البحريني يتمنى وجودا دائما للمفوضية السامية في البحرين؟ من أعطاه الحق في التحدث وإبراز نفسه على انه لسان الشعب “يَزعم”؟ هذا المتحدث وغيره في المعارضة يريدون ان تنحرف الحقيقة ويصدقهم العالم بأنهم ممثلو الشعب الحقيقيون وهم الذين يقودون معركة التطوير، في حين انهم مجموعة قليلة من أصحاب مشروعات الانقلاب والتخريب ومن غير الممكن السماح لهم التحدث بلسان شعب بأكمله. ومن المعروف أيضا ان الجمعيات السياسية في أي بلد لا يمكنها ولا يسمح لها إطلاقا ان تتحدث نيابة عن الشعب بأكمله وتخرج عن المسلك المرسوم لها...الجمعية السياسية تعبر عن أصحابها ومنتسبيها الذين يؤمنون بخط سيرها، ولا تعبر عن المواطنين على اختلاف توجهاتهم وعقائدهم. فكما ان جمعية الوفاق لا تمثل بأي حال من الأحوال صوت الطائفة الشيعية الكريمة، فهذا المرصد أو “التلسكوب الأعور” لا يمكنه التحدث نيابة عن شعب البحرين. للشعب البحريني حقوق وواجبات، ومن حقوقه رفع كل اعتداء يقع عليه من تلك المعارضة، والتحدث بلسانه دون موافقته جريمة ترتكب في حقه..