البحرين لا تعرف منطق التنازلات والخونة الذين يلعقون أحذية بعض أعضاء البرلمان الأوروبي ويتحينون الفرصة للانقضاض مرة أخرى لنهش جسد الوطن بأسنانهم السوداء النتنة، لن يستطيعوا ذلك أبدا، وكما أوضح البيان الذي أصدره تجمع الوحدة الوطنية أن قرار البرلمان الأوروبي محاولة فاشلة لممارسة ضغوط خارجية لتمرير أجندات تمس الثوابت الوطنية التي لن تتنازل عنها البحرين، “سمعتوا عدل”، لن تتنازل عنها البحرين مهما كرر هؤلاء المأزومون محاولاتهم اليائسة لكسر الثوابت الوطنية التي منها احترام قرارات المحاكم القضائية واحترام القانون وعدم التهاون في تطبيق النصوص القانونية على من تثبت إدانته.
انفضحت سياسة هذا البرلمان أو بعض نوابه وسرعان ما بدأت تنحسر وإن ظنوا أن بإمكانهم في ظل ترديد نفس الشعارات الكاذبة وكل أشكال التدخلات الحقيرة التأثير على البحرين ومد الجسور للمأزومين والعملاء وتفجير الصراعات داخل مجتمعنا، فهم واهمون، “عشم إبليس في الجنة”، وستتحطم خرافاتهم على صخرة الثوابت الوطنية التي تشكل مصدر قوة عند كل المواطنين.
هذه التدخلات الغبية ليست وليدة اليوم، بل تفجرت بعد مشروع الانقلاب الفاشل واتخذت مظاهر مختلفة وأفصحت عن نفسها في أشكال عدة وما أكثر القنوات والمؤسسات المنحرفة في العالم التي تظهر بصورة وتروج لصور أخرى - كالتقية تماما - مثلهم - مؤسسات تدعي دعم الديمقراطية لكنها في الحقيقة هي مؤسسات قم وكل يوم تكشف القناع عن حقيقتها الديكتاتورية، مؤسسات خادعة وتتحالف مع الإرهابيين وتغذي العنف وتدعم المتطرفين والفاشلين والمتسكعين.
هل تعلمون ان عمليات الإرهاب التآمر ضد الوطن تعتبر حركة مشروعة وبطولية ويجب تأييدها تماما، وتؤمن تلك المؤسسات التي سنشهد انقراضها وتلاشيها في مزابل التاريخ قريبا بتحقيق أهداف – خونة الأوطان - مهما طال بهم الزمن، لأنهم يدافعون عن قضية عادلة كما يزعمون ويكذبون.
إن المساهمة التي يقدمها الخونة عبر المحادثات التي يجرونها في العواصم الأوروبية وغيرها من أجل تأييد تمردهم الطائفي ودعم مشروعهم القذر، قصة ستذكرها الأجيال تلو الأجيال، حيث لم يسبق في تاريخ البشرية ان وصلت خيانة الأوطان إلى هذا الحد، لا يوجد أي خائن في الكون عمل ما عمله هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم “المعارضة”. لقد وصلوا إلى أقصى درجات الدناءة وأصبحوا مركزا للاشمئزاز والتقيؤ. خيانة صارخة، وتاريخ مجلل بالعار وإرهاب مقيت.
إن إرادة شعب البحرين مرتكزة على أسس ولا أمل للخونة والعملاء ومعهم برلمانهم الأوروبي الكسيح في تغيير أي شيء.
- البحرين هي الأمير خليفة بن سلمان
لقد فرض البحرينيون الحل الذي يلائمهم وهو رفضهم القاطع للحكومة المنتخبة وعلى “القطيع” الذي يخرج في الشوارع أن يعي هذه الحقيقة (دستور المملكة يقول إن تعيين رئيس مجلس الوزراء وكذلك الوزراء هو حق أصيل لجلالة الملك).
البحرين هي الأمير خليفة بن سلمان وخليفة بن سلمان هو البحرين، وأرض التاريخ والحضارة لن تقبل بغيره خليفة، مشكلتكم العظيمة أنكم لا تعرفون معنى الولاء ولا تعرفون حجم العلاقة التي تربط شعب البحرين بالوالد القائد سمو الأمير خليفة بن سلمان، تخرجون في الشوارع كالمجانين وترفعون شعارات الحكومة المنتخبة ويأتيكم الرد حالا وفورا ولكنكم تتظاهرون بعدم سماعه.
شعب البحرين يرد عليكم، لن نرضى بغير خليفة. شعب بأكمله يقشر طلاء وجهكم القبيح بصرخة مدوية الشعب يريد خليفة بن سلمان.. وما أنتم سوى حفنة مخربين اعتادوا على حياة الشوارع، وستبقون هكذا تدورون في الفراغ وبريق هزيمتكم بات قريب جدا.