العدد 1934
الخميس 30 يناير 2014
وزير التربية والتعليم... “رايتك بيضة” أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الخميس 30 يناير 2014

الإنسان الفاشل دائما يحاول أن يعيق طريق الإنسان الناجح ويتمنى تعثره، يتلهف لإزالته عن طريق النجاح والتميز، والإنسان الذي يتلطخ اسمه وتاريخه بالعار تجده يصيغ مختلف الأساليب ليبرهن عكس ذلك.
مرة أخرى تعود الأقلام الكاذبة والضارة بالمجتمع في حملة فاشلة لتشويه سمعة وزارة التربية والتعليم وتهزأ من المتطوعين والمتطوعات وتلصق بهم التهم في محاولة يائسة لاستبعادهم من المنظومة التعليمية، وهذا لعمري كمن يتمنى إحلال القبح بدل الجمال.. والخير بدل الشر!
نريد أن نعرف ما الذي يغيظكم من المتطوعين والمتطوعات الذين أمر سيدي صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بتثبيتهم في الوزارة كونهم قدموا خدمة عظيمة للوطن وكانوا بالفعل على قدر المسؤولية وتحلوا بالنبل والشجاعة والنضال والالتزام بخدمة البحرين؟ ما الذي يغيظكم من عمل هؤلاء الأبطال الحقيقيين الذين حافظوا على سير العملية التعليمية والتربوية في أوقات تخلى فيها من ابتعثته الدولة للخارج للدراسة والتحصيل العلمي والعودة لخدمة الوطن عن رسالته ومزق شهادة حسن سيرة سلوكه الزائفة وذهب إلى الدوار وارتمى في أحضان زعماء الانقلاب حينها وطالب بإسقاط النظام والدولة بأكملها؟
هؤلاء المتطوعون يقفون على أرض صلبة لأنهم وطنيون بحق وقادرون على التضحية في سبيل تعليم الأجيال ولديهم وعي واضح وفهم شامل لمختلف الجوانب التعليمية ويعملون بكل جهد وتميز لبناء الطلاب بناء صحيحا وتنمية إحساسهم بالمسؤولية الاجتماعية والوطنية ليخدموا وطنهم ويكونوا فاعلين فيه.
البلد بحاجة إلى الثقة والوطنية وليس إلى مؤهلات فقط. ما فائدة مواطن يحمل أرفع الشهادات في الكون وولاؤه للخارج وقلبه لا يحب الوطن ويعمل بالعلم الذي اكتسبه على تشويه سمعته وعرقلة تقدمه، ومن يقول إن أفضل ما قدمه المتطوعون والمتطوعات هو تنظيم الحفلات في المدارس.. أقول نعم.. وبكل فخر نقول نعم.. فهذه الحفلات الوطنية تزرع في قلوب الطلاب بذرة حب الوطن والولاء للقيادة ولتراب البحرين وهذا ما لا يقدر عليه المتآمرون والحاقدون.
حب البحرين وعشق ترابها أكبر من أية شهادة، المتطوعون والمتطوعات يحملون الاثنين.. إخلاص وتضحية وتفان في العمل - خدمة للبحرين للقيام بالمسؤولية على أكمل وجه - وتأثير فاعل في الثقافة بكل جوانبها.. رسالة جليلة وشعلة من العمل المشرف، وشخصيا رأيتهم أكثر من مرة خلال زيارتي لمدارس أبنائي.. أخلاق وعمل واجتهاد ومعرفة وإيمان بالتطوير وخيال واسع.. طاقات تفخر بها البحرين وتتشرف بها المدارس بمختلف مراحلها.
إن قصة المتطوعين كما قال وزير التربية والتعليم الدكتور ماجد بن علي النعيمي “قصة لابد أن تروى للأجيال القادمة التي بينت كيف تدفق الآلاف منهم لإنقاذ العملية التعليمية بسد النقص في المدارس الحكومية والمعاهد والحلول مكان المتغيبين الذين تخلوا عن أداء الرسالة التعليمية خلال الأزمة وتركوا المدارس خالية والطلبة بدون معلمين”.
أجل.. وأنت يا سعادة الوزير “رايتك بيضة” وهي حقيقة وليست مجاملة، فقد عملت بوطنية ومسؤولية جبارة في أوقات عصيبة مرت بها البحرين، وهذه المرحلة المتقدمة التي حققتها العملية التعليمية والمهمات الراهنة المشرفة والمستقبلية يقف وراءها رجالك المخلصون في الوزارة الذين أرسوا دعائم التكامل بين مختلف القطاعات في الوزارة، وهذه حقائق لا ينكرها إلا جاحد وحاقد على البحرين.
وزير اضطلع بمسؤولياته ونهض بالتعليم وحقق كل المطالب، ومن هنا عبر هذه الزاوية أتمنى أن يمنح الوزير المخلص ماجد بن علي النعيمي وساما لأنه يستحق نظير ما قدمه لوطنه وأبنائه الطلبة والطالبات.
أما أنتم يا كذابون فستبقون هكذا... تنشرون القيم والمفاهيم الخاطئة والضارة التي تعكس حقدكم وطائفيتكم.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية