العدد 1879
الجمعة 06 ديسمبر 2013
فضفضة وطنية أسامة الماجد
أسامة الماجد
سوالف
الجمعة 06 ديسمبر 2013

خسائر صرف البندول
نحمد الله على ما نحن عليه من نعمة في هذا البلد العزيز، حيث إن العلاج مجاني والخدمات الطبية على أرقى المستويات، لكنني أتساءل.. كم تصرف الدولة على دواء “البندول” الذي تعطيه المراكز الصحية لمعظم المرضى المراجعين، كل مريض يدخل المركز الصحي لابد أن يخرج وفي يده “البندول” سواء كان يحتاجه أو لا.. أصبح “البندول” الوصفة الرئيسية لكل الأطباء في المراكز الصحية.
ما أريد قوله، من المؤكد أن الدولة تصرف ملايين الدنانير على هذا الدواء ولكن مع الأسف لا توجد هناك آلية أو إيقاع يضبط مسألة التوزيع، فهناك الكثير من المواطنين يكدسون “البندول” في بيوتهم والبعض الآخر يرميه بمجرد خروجه من المركز، وهذا يعد تبذيرا ولكن بصورة غير مباشرة.
الدواء نعمة وهناك شعوب فقيرة لا تحلم حتى بحبة “بندول” بينما نحن غارقون في الإسراف والتبذير. لا أعرف الطريقة التي يفترض أن نتعامل فيها مع هذه الإشكالية، وتبقى المسؤولية مشتركة، إذ على المواطن أيضا دور رئيس في العملية، فمن الممكن أن يرفض المواطن صرف دواء “البندول” له إذا كان موجودا عنده في البيت.. إنها مسألة ذمة وليت كل الناس تطبق ذلك.
لك الله يا مواطن من قضايا البنو
اتصل بي مواطن وطلب مني نقل مشكلته مع البنك الذي يتعامل معه، حيث أوضح المواطن أنه تفاجأة من البنك باقتطاع راتبه بالكامل حوالي 640 وليس كما هو متفق عليه للقرض، وتم القطع دون إشعار مسبق، وعندما ذهب للمراجعة قالت له موظفة إن هذا خطأ “السستم”. واقترحت عليه أن يذهب للمدير عل وعسى يأمر باسترجاع المبلغ المقطوع، وفعلا ذهب للمدير الذي حوله على مدير آخر وفي النهاية لم يحصل على أية نتيجة.
علما أن هذا المواطن عليه التزامات ومن ذوي الدخل المحدود وحاله حال أي مواطن، فكيف يقبل البنك إلحاق الضرر به وإقناعه بقصة لا تدخل العقل؟!.
لك الله يا مواطن من قضايا البنوك.
إلى بريد مدينة عيسى
يبدو أن مبنى بريد مدينة عيسى الواقع بالقرب من استاد خليفة الرياضي لم يعد يستوعب أعداد المراجعين الذين يضطرون للانتظار لفترات طويلة ليأتي دورهم، والمشكلة الكبرى وجود “ثلاثة كونترات” تخدم مئات المراجعين الذين يتهافتون على البريد بشكل يومي. لذا نقترح على المسؤولين زيادة عدد “الكونترات” وتوسعة المبنى، ويا حبذا لو أعطونا إحصائية عن عدد المراجعين، وهل هناك خطط مستقبلية تواكب الزيادة والكثافة السكانية؟.
حفريات لا تنتهي في الرفاع
أعمال الحفريات التي تقوم بها الجهات المعنية في المنطقة المحيطة بمسجد ابن الجزري ومحلات رامز في الرفاع الشرقي يبدو أنها ستدوم طويلا ومن المؤكد أن المواطنين قد تأقلموا مع الوضع.. أكثر من سنة ونحن نشاهد هذه التعديلات، وشخصيا أصاب بدوار كلما أسلك هذا الشارع قاصدا زيارة الأهل في الرفاع، والذي أعرفه أن كل مشروع له وقت معين للانتهاء ودائما يكتب التاريخ في لوحة معلقة تبين للناس على أقل تقدير الفترة التي يجب أن “يتحملوا” فيها، ولكن من الواضح أن هذه الحفريات بدون تاريخ.
مواطنون يشتكون من مواقع التخييم
اشتكى عدد من المواطنين من المنطقة المخصصة للتخييم هذه السنة، فالموقع بعيد كما يقولون وغير مريح.. نتمنى من الإخوة المسؤولين توضيح هذا الأمر وهل فعلا باتت المنطقة المخصصة للتخييم محدودة المساحة؟.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية