لم يجدوا شيئا يتحدثون عنه أو فعالية ينظمونها إلا ندوة عن الوثيقة التي أطلقوا عليها وثيقة “اللاعنف”، ويبدو كما هو واضح أن هذه المعارضة الطائفية تبحث بحثا جنونيا عن مخرج من مآزقها بعد انكشاف أمرها، وأصبحت غير قادرة على الكذب وتحريك البسطاء تجاهها وإقناعهم بزيف الوعود. معارضة تهدف إلى هدم القواعد التي يقوم عليها الوطن.
يقول أحدهم وبكل غباء: “إنه على مدى نصف قرن تعمل السلطة على إشاعة فكرة أن كل من يطالب بالديمقراطية إرهابيون أو يعملون مع جهات خارجية، وفي الفترة الأخيرة جند إعلاميون في الصحف والإذاعة والتلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي للترويج لهذه الفكرة وهذه الأكاذيب”.
يا سيد... الجمعة قبل الماضية دعا زعيمكم دجال الوفاق إلى العمل الإعلامي من اجل ما يقول عنها “الثورة”. طالب كل شخص أن يساهم وأن يفتح له موقعا ويستخدم كل وسيلة للدفاع عن تلك الثورة المزعومة، وقال ان الحكومة ستواجه جيشا من الإعلاميين، وبالتأكيد هذا الجيش الذي يقصده سيدافع عن الانقلاب وتلفيق الأكاذيب في حق الوطن ورسم الفبركات والتقارير المزورة التي تعرفها جيدا.
إن كان زعيمكم يقول إن الحكومة ستواجه جيشا من الإعلاميين يدافعون عن الانقلاب، فنحن نقول لكم إن البحرين كلها ستتصدى لأكاذيبكم وستوظف الطاقات للدفاع عن الوطن.
نحن من جندنا أنفسنا وقمنا بجهد واسع ومتنوع من اجل الدفاع عن البحرين “والفزعة” لا تتطلب نداء. مع أنك لا تفقه هذه الكلمة أبدا!.
وقفنا في وجه من كان يريد اختطاف بلدنا.. تاريخنا.. وحضارتنا.
استخدمنا سلاح الكلمة وهو السلاح الذي نتقن حمله واستخدامه، كما فعلتم أنتم، ولكننا كنا ندافع عن الوطن، وأنتم تشوهون سمعته. نحن نكتب وندين ونقف مع الحقيقة، وأنتم تمجدون الأفعال المشينة وتحاولون بأقلامكم الكاذبة بناء سدود عالية لإخفاء الحقيقة التي عرفها العالم اليوم.
الفرق بيننا وبينكم هو أن عالمكم ملوث بالكذب والدجل والتضليل، أما عالمنا فهو عالم الصدق والثبات والنضال والدفاع عن هذه الأرض الطاهرة.
الكتابة عن البحرين والدفاع عنها وعن قيادتها هدفنا الأساسي، ولا ننتظر من أحد أن يجندنا للدفاع عن أرضنا، وفضح الأعداء الحقيقيين المحرضين على العنف والعابثين بأمن البلد والمستهترين بمنجزاته.
أنت وأمثالك ماذا تعرفون عن الديمقراطية، شتم وسب وقذف في قادتنا وكذب وتزوير للحقائق، في سبيل تغيير هوية الوطن، ونفث سموم الطائفية في كل مكان.. فعن أية ديمقراطية تتحدث؟.
للديمقراطية أسس ثابتة والبحرين عرفت الحياة الديمقراطية منذ القدم، وليس هناك أصدق من قول سيدي جلالة الملك عن المشاركة في الرأي: “نحن نعينكم وأنتم تعينوننا”.
يا سيد.. يا من تدعي أنك معارض... لا يمكن الخلط بين المطالب المشروعة والحقوق وبين العنف والإرهاب والاستفزاز، الإصلاح والمطالب شيء، وحرق البلد وتخريبه وترويع الناس وتفريخ عصابات إرهابية شيء آخر.
وكذبت حين قلت في تجمعكم ان قوى المعارضة تصدت إلى جميع الدعوات التي تدعو إلى العنف وأكدت ان عمل اللاعنف هو الأقوى في العمل السياسي.
بالله عليك ألا تخجل من نفسك، لقد حولتم كمعارضة العمل السياسي إلى عنف وإرهاب، مخازن أسلحة وقنابل تزرع في الطرقات، وتفجيرات وقيادات منظمة، ومحاريث الهدم تعمل بشكل مستمر. لقد حولتم العمل السياسي إلى سرقة صريحة تهدف إلى انتزاع كل ما حققته البحرين من مكاسب.. تعسا لأرواحكم الخبيثة وتجارتكم.