تعلمنا في دروس الرياضيات من أيام المدرسة أن المعادلة الرياضية تتكون من شقين الثابت والمتغير ونتذكر ان الثوابت هي الأصل والمتغيرات هي التي تتغير قيمتها ومواقعها بحسب المعادلة للحصول على افضل الحلول لها.
ولو افترضنا ان الوطن معادلة رياضية تتكون من مجموعة ثوابت ومتغيرات فإن ثوابت البحرين هي الإسلام والعروبة وآل خليفة الكرام وهذه الثوابت في هذه المعادلة الرياضية لا يمكن المساس بها من قريب او بعيد وإلا اصبحت معادلة لا حل لها وتتحول من معادلة الى معضلة.
ومن اهم ثوابت المعادلة البحرينية ملكها وحبيب قلوب شعبها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله وسمو رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان وسمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد.
وعندما حاولت بعض القوى قلب المعادلة البحرينية بشكل يجافي منطق الرياضيات القائم على العقل وحاولت تبديل الثابت الى متغير والمتغير الى ثابت عجز العقل البحريني عن قبول هذه المعادلة المشوهة التي تعود الى علم الخزعبلات وليس الرياضيات ولم يرتح حتى عادت المعادلة الى طبيعتها الفطرية السليمة بثوابتها ومتغيراتها.
وعندما قررت القيادة الحكيمة بكل وعي وشجاعة إيجاد حلول لهذه المعادلة على اساس ثوابتها الاساسية ودراسة متغيراتها حاول الطرف الآخر بخبث ان يضيف الى تلك المتغيرات ثابتا أساسيا الا وهو سمو رئيس الوزراء الموقر رغم علمه ان معادلة البحرين لا تكون معادلة بدونه بل مجرد متاهة فكرية لا مخرج منها.
ان سمو رئيس الوزراء قد ثبت موقعه في قلب كل بحريني شريف بما قدمه من خدمات متواصلة منذ تولي سموه هذا المنصب والشعب البحريني يعشق سموه ليس لمنصبه وخدماته فحسب بل لدماثة خلقه وتواضعه وحكمة إدارته لشؤون الدولة ووضعه المواطن ومصلحته على رأس لائحة اولوياته وانه يستجيب لكل طلب من اي مواطن ويلبيه بكل رحابة صدر ومجلسه مفتوح دوما للمواطنين وفي نفس الوقت تجده حاضرا في بيوت المواطنين بأفراحهم وأتراحهم بكل تواضع ومحبة.
إن رجلا بعبقرية الأمير خليفة بن سلمان الإدارية جدير بأن يكرم على المستوى العالمي والانساني وهو ما حصل بالفعل من قبل منظمات عالمية مثل الامم المتحدة وعدة جامعات عريقة في العالم أقرت بدور هذا الرمز العظيم في التنمية المدنية والحضارية لمملكة البحرين على كل الأصعدة.
ولكل من يسمع نقولها عالية ومدوية ان ثوابت المعادلة البحرينية لا تقبل التغيير وليست قابلة لاي نوع من النقاش ومن يريد معادلة اي خلاف يجب ان يكتفي بالمتغيرات ويبتعد عن الثوابت الاساسية للوطن وان ولاء الشعب البحريني لقيادته الرشيدة غير قابل للتقسيم ولا التجزئة والاختزال. البحرين هي آل خليفة وآل خليفة هم البحرين. ومن يراهن بخبث على خلافات وهمية في الأسرة الحاكمة فليعلم ان القيادة قلب واحد مثلما هي قالب واحد ينبض بحب البحرين وشعبها والسعي لرقيها وعلوها ومن كان متغيرا فلا يحاول ان يمس بالثوابت لأن المتغيرات تذهب والثوابت تبقى.