العدد 2821
الثلاثاء 05 يوليو 2016
ليكن التاسع من يوليو يوم حقوق الإنسان في إيران صافي الياسري
الثلاثاء 05 يوليو 2016



التحشيد الكبير للجالية الإيرانية في أرجاء المعمورة من أعضاء ومناصري منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية عامة وأصدقائها من احرار العالم ظرف مناسب تماما للتمركز خلف تيار الدعوة لحماية حقوق الانسان الإيراني عالميا، وتأكيد وجوب تنشيط فعاليات الأمم المتحدة بهذا الخصوص وسعي المجتمع الدولي لكف يد السلطة الفاشية الحاكمة في طهران عن ارتكاب المزيد من انتهاكات حقوق الانسان، وفي الوقت الذي سجلت فيه الامم المتحدة اصدار 62 قرارا بإدانة انتهاك حقوق الإنسان في شهور سابقة، أكد مقرران خاصان يعملان لصالح الامم المتحدة، استمرار النظام الايراني في مد الاعدامات والانتهاكات، ودعيا يوم الجمعة الى اطلاق سراح الموسيقارين ومعد الأفلام المسجونين في ايران.
وأفاد مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان للأمم المتحدة بأنه: “دعا كل من كريمه بنون المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الثقافة وديفيد كي المقرر الخاص المعني بحرية التعبير يوم الجمعة النظام الايراني الى اطلاق سراح الموسيقارين مهدي رجبيان ويوسف عمادي ومعد الأفلام حسين رجبيان وهم محبوسون منذ مطلع هذا الشهر ولاقوا غرامات باهظة”.
واستنتج المقرران الخاصان: “ان اعتقال وإدانة هؤلاء الأفراد أمر مرفوض وخرق كامل لقانون حقوق الانسان الدولي. المعتقلون يجب الافراج عنهم فورا ويجب انتفاء جميع التهم الموجهة ضدهم”.
ليكن اذا يوم التحشيد الكبير في التاسع من يوليو يوم حقوق الانسان الايراني ويوم المعتقل المثقف والسجين السياسي، ويوم حرية التعبير والابداع الفني والثقافي، فالنظام الظلامي الفاشي الحاكم في طهران يجد في المثقف والفنان المبدع بعيدا عن آيديولوجيا ولاية الفقيه خصما وعدوا ومعارضا حتى لو لم يعارض.

2018 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية