يسمح لي القراء الكرام بأن أخصص عمودي اليوم للرد على بلدي المنامة حول رده على مقالي “مطلوب إلغاء مجلس بلدي ومراقبة آخر”، فعندما تطرقت للموقف الذي مر بي أقصد عضو المجلس التي يندرج تحت منطقة العدلية، والذي سبق ونشرت قضيتي معه والذي، أخذ يهدد بأنه سيقف على باب المطعم؛ ليمنع الناس من الدخول وشهر في المطعم في جريدة أخرى، واتهموني كما اتهمت الآن بأن المطعم سيقدم خدمات مخالفة للقانون، وعندما هددت بمحاسبتهم قانونيا إذ نشر هذا الصحافي الموضوع بتحريض من العضو البلدي صورة للمطعم مما تسبب في إثارة الأقاويل المغرضة حوله وواجهت الصحتفي فاعتذر لي وقال سيتفاهم مع العضو البلدي وقدما اعتذارهما هذا ما قصدته أيها الرئيس.
إذا كان تخاطبي المهذب مع رئيس مجلس بلدي المنامة في المراسلات الرسمية جرم أحاسب عليه فهذا غريب، وأنا خاطبت رئيس المجلس البلدي بناء على طلب المعنيين في البلدية كجهة اختصاص سوء الأقدار وضعه في طريقنا. وإن كان من بعت عليه المطعم قد استغله للشيشة فالقانون اتبع معه إجراءاته.
وأنصح رئيس المجلس البلدي بأن ينصح العضو البلدي عن منطقة العدلية بأن شارع دلمون في العدلية خال من الإنارة، أين همتكم في حفظ حقوق المواطن وراحته، اعملوا وحللوا رواتبكم، أنا لا أقصد هنا تحويل سجلي لمطعم أبداً، فيما تعذر حسب النظام المتبع فلست بتلك السطحية، وأنا طيلة كتاباتي بعد الأزمة حرصت على عودة اللحمة الوطنية بين الطائفتين السنية والشيعية وعدم شق الصف الذي تسعى أنت وجمعيتك له، فلو كان أداء مجلسك سليما لما عرض على مجلس الوزراء طلب حله وإلغائه.
ما يتعلق ببلدي المحرق:
إذا كان هذا الرد من أهل البسيتين أرجو أن ترسل لي قائمة بأسمائهم حتى أتأكد أنهم ليسوا من ضمن المجموعة الكبيرة التي شكت لي تقصيرك وليسوا ممن ذكروا لي أنهم مقربون لديك وفقط هم من تقضي حوائجهم. فما أنشده مصلحة أهلي وجيراني في منطقة ارتبطت باسم قبيلتي منذ سنين قبل أن يدخلها الغرباء. يا أخي لو كنت قائما بواجبك سأكون أنا أول الداعمات لك فأنا أحب الوقوف مع الحق دائماً، فإذا كانت أكثر الأسماء التي عندي أحب إلى قلبي راحة أهل منطقتي فليس لي مصلحة في بقائك في البلدي من عدمه إلا المصلحة العامة.