العدد 1934
الخميس 30 يناير 2014
هل نسينا سوريا؟ حسين شويطر
حسين شويطر
الخميس 30 يناير 2014


هذا السؤال أتوجه به إلى جميع الدول العربية والإسلامية خصوصا جامعة الدول العربية، هل نسينا شقيقتنا سوريا وبلاد الشام، أليست هذه الدولة عربية وإسلامية وعضو بجامعة الدول.
هل مازالت الدول العربية والعالمية تتفرج على المذبحة التي يقوم بها النظام الوحشي في سوريا بقيادة بشار الأسد الدكتاتوري.
الأمم المتحدة بينت تكرارا أن النظام السوري الحالي فقد شرعيته، إذا لماذا لا يتم تشكيل حكومة وانتخاب رئيس مكان النظام الظالم الحالي دام ان نظام بشار الأسد سقطت شرعيته على حد وصف الأمم المتحدة وبعض الدول العربية، تعبنا من اللعب في دماء المسلمين والعرب.
الشعب السوري أصبح قليلا بعد قتل النظام السوري الآلاف منه، وللأسف الشديد مازالت الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وباقي دول العالم تتفرج على الفلم الذي من بطولة النظام الوحشي الاسدي تجاه شعبه الفقير منذ اندلاع ثورته التي قاربت 4 سنوات.
وقبل الختام سأقولها بصوت عال، إن دماء الشعب السوري في أعناقكم وستسألون يوم الآخرة، فلعبة السياسة لا تصل لهذه المستويات القذرة.
صوت الشباب.. “وظفوا المواطنين”
ما أريد التحدث فيه بصوت الشباب، هو ندائي لجميع الجهات المختصة بأن يتم الاهتمام بالشباب المواطنين ويتم توظيفهم على حسب مؤهلاتهم وقدراتهم ومواهبهم وطاقاتهم وليس تفضيل الأجنبي عليهم.
هذه الكلمة رسالة الشباب البحريني بمملكتنا العزيزة، لا نريد ان نرى بحريننا الغالية بعد فترة قصيرة خالية من الشباب البحريني بمجال التوظيف بالوزارات او الشركات المختلفة ونفاجأ بعدها بأن الأجانب هم من وظفوا سابقاً وهم من يشغلون الوظائف التي هي حق لشبابنا البحريني.
تعليق شبابي.. “طلبة جامعة دلمون”
والله ثم والله ليس لهم ذنب، طلاب جامعة دلمون، يا “مجلس التعليم العالي” لا تدعوهم هكذا ضائعين بين جميع الحواجز والأعذار، فإن مستقبلهم هو مستقبل البحرين خصوصا أنهم أبناء مملكتنا الحبيبة.
والمستقبل بانتظار هؤلاء الشباب من الطلبة، وسوق العمل أيضا بانتظار درجاتهم العلمية وقدراتهم وإمكانياتهم، لا تحرموا طلاب الوطن الواعد من ثمرة حياته وهي شهادته المستحقة التي خسر سنين عمره من أجلها.
أرجو من جميع الجهات إنقاذ طلاب جامعة دلمون الذين يعانون بين الحين والآخر.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية