بعد كل هذه التحولات التي تشهدها بحريننا الحبيبة علينا إعادة البناء ونسيان الماضي وعلينا ان نؤلف بين قلوب جميع طوائف وأعراق ومذاهب المجتمع البحريني بشكل عام، رأينا عزيزي القارئ ولاحظنا وتابعنا أن الصراع بين الطائفتين ليس من مصلحة أحد بل النموذج أمامك وهو العراق ولبنان، تصارعت طوائفهم وأنتجوا لنا بيئة مشحونة ومتصارعة، يسعى كل منهما لفتك عرض ودماء الآخر بأية طريقة كانت، وهذا ما لا نتمناه لجوهرة الخليج مملكة البحرين.
لهذا على جميع الأطراف الرجوع الى العقل والنظر الى مستقبل بلادنا ومستقبل أحفادنا واقتصاد دولتنا المتهالك بسبب الأحداث المتواصلة التي أصبح الخليجي يخاف الدخول إلى البحرين بسبب حرق الإطارات في الشوارع وترويع الآمنين وسكب الزيوت والتهديدات.
نعم نطالب دائماً بتطبيق القانون على الجميع وكل المجتمع سواسية أمام القانون، ومن يريد هلاك الدولة علينا ضربه بيد من حديد، وعلينا رفع هيبة الدولة عالياً، وعلينا جميعاً ان نقول البحرين ديارنا وجلالة الملك رمزنا.
صوت الشباب.. دعم شيوخنا
يفتخر الشاب البحريني عندما يرى شيوخنا حفظهم الله ورعاهم كلهم دون تمييز أو وصف يدعمون ويساندون الشباب البحريني بشكل عام، فهم ثمرة وعز وافتخار ومستقبل الوطن، وهم من سيكملون مسيرة البناء والتطور والعمران.
كررت ذلك بمقالاتي السابقة، الاهتمام بالشباب البحريني خصوصا من شيوخنا ومن العائلة الحاكمة حفظها الله ورعاها هو مصدر السير نحو الطريق الصحيح لأن شبابنا يمتلكون الكثير ولديهم المواهب والابتكارات العقلية البحثية.
تعليق شبابي للجمعيات الشبابية
تعليقي الشبابي للجمعيات الشبابية ويتجاوز عددها 21 جمعية شبابية بالمملكة، نصيحتي الحالية قيام اتحاد وتعاون وتبادل أفكار بين الجمعيات التي تكتظ بالشباب الذكي الذي تفتخر به مملكتنا الحبيبة.
فما أريده هو أن تسلط هذه الجمعيات الشبابية على تثقيف الشباب وقيامهم بورش عمل وندوات وتبادل أفكار ونقاشات للاستفادة العامة ولكي نصل لمنفعة وفائدة من أساس التأسيس للجمعيات الشبابية التي تمثل الشباب البحريني والعربي.
الاتحاد الخليجي هل سيتحقق؟
بدأت الشعوب الخليجية تتساءل وتطرح أسئلة كثيرة عن موضوع الاتحاد الخليجي الذي نأمل تأسيسه، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه على الساحة الخليجية، متى سيتأسس هذا الاتحاد الخليجي المشترك وما هي صلاحياته ومميزاته وما هو مصير الدول الخليجية بعدها؟
هذه الأسئلة لمصلحة الشعوب الخليجية التي لها مصير واحد مشترك وهدف واحد مشترك، ولكن هل سننتظر الكثير ليتحقق هذا الاتحاد، تساؤلات نطرحها على أصحاب القرار خصوصا أن شعوب مجلس التعاون الخليجي متعطشة لرؤية هذا الكيان الخليجي المتحد في أسرع وقت ممكن.