العدد 1929
السبت 25 يناير 2014
كتاب الفتنة والطائفية ... إلى أين؟ حسين شويطر
حسين شويطر
السبت 25 يناير 2014

كثير ما نرى كتاب الفتنة والطائفية يبثون من خلال كتابتهم ومن خلال مقالاتهم وأعمدتهم الخبائث والروح الطائفية التي تقسم المجتمع ان كان على المستوى العربي او الخليجي او البحريني او حتى الطائفي بين السنة والشيعة.
هنا تأتي هيبة الدولة التي توقف هؤلاء الكتاب عن طريق القانون، هذه من جهة ومن جهة أخرى نأسف لبعض الصحف المحلية او العالمية التي تعطي الفرصة لهؤلاء الكتاب الطائفيين بالكتابة بصحفهم، ويستغلون هؤلاء الكتاب الأعمدة او المقالات التي يكتبونها ويبثون روح الفرقة والصراع والعراك والمذهبية والطائفية والدينية.
ليس وقت القتال والصراع بين الكتاب الأعمدة والمقالات بالنسبة لنا بالبحرين، فالمملكة اليوم بحاجة لمن يهدئ الأوضاع السياسية والشحن الطائفي.
يئسنا من الكتابات التي لا تسمن ولا تقني من جوع ولا تفيد الرأي العام، بل تزيد الطين بلة، على جميع الجهات إيقافهم وخاصة الجهات المختصة والمعنية.
هذا الإنذار الأول لكيلا يزيد الشحن السياسي بالمملكة أكثر.

صوت الشباب
شبابنا الذين في مقتبل العمر بالجامعات او بالثانوية العامة عليهم تنظيم حياتهم اليومية وحياتهم العلمية والاجتماعية والحياتية والعملية، فلحياة لها أجزاؤها وهي الحياة الاجتماعية وجزء من العلم والجزء الآخر هو العمل والجزء الثالث هو العبادة و الجزء الرابع هو واجباتك اتجاه المنزل والأهل.
علينا ألا نفرط بهذه الأشياء في حياتنا اليومية الاعتيادية وطبعاً العبادة في مقدمتهم خاصة انها تفتح لنا الرزق وتعطينا القوة للعمل والذكاء للدراسة والتعليم.
يحزنني عندما ارى شبابنا يسهر الليل ويقوم على صلاة الظهر وخسر الرزق الموجود في الصباح، خاصة ان العقل يكون منفتح “وفرش” بالصباح.
على شبابنا النظر الى مستقبلهم وعليهم من الآن بناؤه وليس تضييع الوقت بأمور اللهو وغيرها، وعليهم ان يعطوا كل شيء حقه، فهذه الحياة وهذه متعة الحياة عزيزي القارئ.

تعليق شبابي
يتألم القلب عندما يرى الشباب البحريني لا يعطى فرصته ويعاني الوالدان عندما يريان الابن لا يقدر ولا يشكر على جهوده، فعلاَ عزيز القارئ يوجد كثير من شبابنا البحريني يمر بهذه المشاكل وهذه العقبات، فنراه يقدم مراراً وتكراراً على وظائف متعددة ولا يتم قبوله رغم ان البعض لديه البكالوريوس والماجستير، فلهذا دعينا بمقالاتنا السابقة بأن يتم تأسيس او إنشاء وزارة تعني بالشباب البحريني بشكل عام وتسهل أمورهم الحياتية وتكون هذه الوزارة متعددة المجالات وتكون مختصة للشباب فقط وتكون صلاحياتها أكثر من مؤسسة الشباب والرياضة.
فهذا النداء أتمنى ان تتبناه الجهات المعنية والمختصة.

الاتحاد الخليجي
ما زلنا بانتظار هذا الاتحاد الخليجي الذي طال انتظاره وتعبت الأنفس لمشاهدته، ومازلت إجراءات إنشاء جمعية الوحدة الخليجية متوقفة لدى وزارة التنمية الاجتماعية.
فكليهما يصرخ الشعب من اجل تسريع إنشائهم من اجل الحصن المنيع، الذي سيحافظ عليه الاتحاد الخليجي بعد إنشائه خاصة إننا نتمتع بقوة عسكرية كبيرة وأطلقوا عليها درع الجزيرة الخليجي العربي وما نريده هو الجنسية المشتركة والموحدة وان يكون الخليج دون حدود ولا تفتيش، ويكو مصيرنا واحد بسياستنا واقتصادنا.
هذا ما اتمناه وما يتمناه الشعب الخليجي عامة.

شكر واجب
أتقدم بالشكر والعرفان لمجلس جناحي بعراد لتناوله حوارات ونقاشات كل أربعاء تفيد المجتمع البحريني والعربي بشكل عام، وما نراه وما نلاحظه بأن هذا المجلس الجميل يقتض بكبار السياسيين والمحللين وجميع فئات المجتمع البحريني، كما ابلغ تحياتي لرواده.
الله يبارك لنا في مجالسنا التي تعلمنا منها الكثير وما زلنا نتثقف منهم ويثقفنا المتحدثين والذين يقدمون ويديرون الحوارات والمناقشات الهامة عن البلد او عن المخاطر الإقليمية او العالمية.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .