هل ننتظر القصف أو الاحتلال أو الغزو العراقي لشقيقتنا الكبرى قائدة الخليج المملكة العربية السعودية؟ خصوصا بعد قصف جماعة راديكالية معروفة بطائفيتها لمركز حدودي سعودي في الأيام الماضية، وصرح على اثر الحادثة الناطق الإعلامي لحرس الحدود السعودية العميد محمد الغامدي أنه رصد ظهر الأربعاء سقوط ست قذائف هاون في منطقة غير مأهولة بالقرب من مركز العوجاء الجديد بقطاع حرس الحدود بحفر الباطن بالمنطقة الشرقية.
فبعد سماعنا لهذا الرصد وقراءتنا لوسائل الإعلام والصحافة المتنوعة، ماذا تنتظر أمة العرب وأمة الإسلام، إن الحرس الثوري دخل العراق وها هو يهدد الحدود السعودية، فهل مازال العرب في سبات طويل يصعب استيقاظهم ليقارعوا الدول التي تدبر لهم الأجندة والمخططات، كلها تساؤلات لن يجيب عليها احد المسؤولين العرب إلا ان الواقع الملموس سيجيب بنفسه.
ندائي الأخير لجميع الدول الخليجية بسرعة الانتقال من مرحلة التعاون إلى الاتحاد ليكون قوة يخاف منها العدو ويهابها، فإن التدخل وقصف الهاون على شقيقتنا الكبرى المملكة العربية السعودية يبين الواقع الملموس من وجهة نظر تحليلية بأن طهران تفكر وتسعى قدر المستطاع للفتك بخليجنا العربي من أية جهة.
القصف معروفة أجندته الإيرانية ومعروف الأمر الصادر من مرشد الثورة الإيرانية الطائفية، ولكن السؤال كيف نتصدى لهم ولأجندتهم ولخططهم ولنواياهم الخبيثة، والجواب بكل سهولة هو سرعة الانتقال من مرحلة التعاون إلى الاتحاد ولن أقول غيرها، وإذا أردتم الأمن والأمان والاستقرار فعليكم سرعة القيام بهذا.
صوت الشباب
مازلت أنادي المسؤولين والجهات المعنية والمختصة بأن أعطوا الشباب الفرصة والمجال والثقة ولا تنزلوا من إمكانياتهم، هذا مطلبي الوحيد منذ أن وضعت في عمودي مجالا لصوت الشباب وحدهم لكي يعطيهم جميع المسؤولين حقوقهم والثقة، لكي يعطوا ويقدموا للمملكة ما يملكون.
ثقوا بشبابنا وقفوا بجانبهم وانظروا يا شعب البحرين كيفية فكر شبابنا، الأيام ستثبت لكم هذا الكلام وهذا الإصرار.