منذ عهد بوش الابن، نلاحظ أن التمثيل الذي يتقن تطبيقه الأميركان تجاه إيران دائماً ما نراه عبر الصحف والإعلام وحتى المؤتمرات والاجتماعات، إن المسرحيات التي تقوم بها الإدارة الأميركية السابقة أو الحالية اجندة مكشوفة، هذه الألعاب أصبحت لا تمر مرور السلام على الدول العربية وخصوصا الخليجية، وأصبحت دول الخليج تستوعب كل خطوة تتخذها الولايات المتحدة الأميركية، اللعب بمكيالين من جانب الإدارة الأميركية مع دول الخليجي وتخاذلها مع إيران العدو الدائم لدول الخليج كشف الستار، فمن خلال كل هذه الأدلة والبراهين، على دول الخليج ان تكون خطوتهم القادمة حازمة تجاه الولايات المتحدة الأميركية المتحالفة مع قم وطهران تحت الطاولة لاحتلال الخليج العربي وخصوصا البحرين، ولكن على الأميركان والإيرانيين معرفة أن الاتحاد الخليجي سيكون لهم بالمرصاد وسيتصدى لجميع هذه النواية الخبيثة والمجحفة، وهذه رسالة يجب ان توضع بعقول الأميركان وبعقل العدو الدائم للعرب “ملالي قم وطهران”.
صوت الشباب
ما نقترحه كشباب سنتمسك به، وهو أن يكون للشباب برلمان مستقل بالمملكة وتكون أعمارهم من 18 سنة إلى 30 سنة وستكون مملكتنا الحبيبة سباقة في هذا المجال وستكون من أولى الدول التي تبادر بهذه الخطوة الديمقراطية تجاه الشباب، هذه المبادرة ستكون بداية للغاية الثانية، اي البرلمان الاتحادي الخليجي الذي سيجمع الشباب الخليجي تحت راية واحدة وهدف واحد تمهيداً لاتحاد القيادات واتحاد الدول الخليجية.
الأمطار دفنت المملكة
بعد سقوط الأمطار الغزيرة على أرض مملكتنا الحبيبة، يتضح أن منشآت مملكتنا الغالية ليست مصممة بأفضل تصميم خصوصا لهذا الفصل، الجهات المختصة والمعنية ان كانت البلديات أو الأشغال، الكل يتحمل المسؤولية والكل يتحمل الكوارث السلبية التي ستنتج بعد هذه المرحلة، ولكن العجيب تعامل المدرسين مع الطلاب إن تأخروا بهذه الأجواء وصعوبة الوصول للمدارس بسبب البحيرات التي أمام كل منزل وكل مدرسة مما ينتج صعوبة وصول الطلبة الى المدارس، هذه الظروف لا تقدر من قبل إدارات المدارس التابعة الى وزارة التربية والتعليم، ومن هنا ندائي للوزارة بأن تقدر الأوضاع وتقدر الظروف التي تمر به مملكتنا وعليهم عدم التعنت مع أبنائنا وطلابنا وهذا ليس مطلبي بل هو مطلب بعض أولياء الأمور الذين يؤلمهم قلبهم عندما يستمعون لأبنائهم يشتكون سوء المعاملة.
طالبٌ مفصول!
وصلتني شكوى عبر البريد الإلكتروني لولية أمر طالب بالمرحلة الإعدادية تطالب وزارة التربية والتعليم بالنظر إلى مشكلة المشرف مع ابنها، حيث طلبت أن يرجع ابنها إلى الدراسة وأن يمتحن مثله مثل غيره، وهذه الشكوى والمناشدة موصولة إلى وزير التربية والتعليم للتدخل في استنجاد الطالب ليلتحق بباقي زملائه.