بعد الإعلان عن الانتخابات القادمة 2014، ماذا تعتقد عزيزي القارئ، بالنسبة للجمعيات التي ستفرض نفسها على أرض الواقع خصوصا بوجود جمعيات لها تاريخها ومكانتها على الساحة البحرينية، ولكن في اعتقادي إن الوفاق وأعوانها والتابعين لها سقطت ثقة المواطنين بهم وجماهيرهم بشكل عام لعدة أسباب أبرز هذه الأسباب عدم تطبيق الوفاق متطلبات وتطلعات ناخبيها وليس هذا فقط بل أحس الناخبون بأن هذه الجمعية لا تسعى لتطبيق او تقديم المساعدات للمواطن انما وجودها تأزيمي وتحشيدي وليس أكثر من ذلك مقارنة بالجمعيات الوطنية مثل جمعية تجمع الوحدة الوطنية وجمعية الأصالة الإسلامية وجمعية المنبر الوطني الإسلامي وغيرهم من الجمعيات الوطنية التي تسعى قدر المستطاع لبناء الدولة والسير نحو الارتقاء والنجاح تحت ظل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حفظه الله ورعاه.
ولكن الصراع الذي سيكون حسب قراءتنا للواقع الملموس أن الجمعيات الوطنية كسبت ثقة الشارع وكسبت ثقة المواطنين بشكل عام خصوصا بتحقيق تطلعات ورغبات ناخبيهم رغم القصور الموجود إلا انهم يسعون جاهدين لخدمة المواطن بشكل عام، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما التكتيك الجديد او الحيلة التي ستتخذها الجمعيات الوطنية تجاه الجمعيات الراديكالية الطائفية الاخرى وما هي خطتهم للفوز بأكثر المقاعد في البرلمان، في انتخابات 2014 سيكون الشعب البحريني على دراية كاملة واطلاع خصوصا بعد مرور سنوات عديدة على انطلاق المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حفظه الله ورعاه وأصبح التثقيف الجماهيري موجودا، ولكن نصيحتي للجمعيات الوطنية بأن يعملوا من الوقت الحالي حيث لا تدخل كل دائرة بحشد المنتخبين بل عليهم الجلوس والتوافق على شخص يكون محبوبا ومرغوبا من أهل الدائرة لكي لا تتشتت الأصوات وليس هذا فقط من اجل النصر على الجمعيات التي تحمل الولاء الخارجي والتي تؤمن بالولي الفقيه، وهذه المعتقدات ليس لها مكانة بيننا وبين الشعب الخليجي بشكل عام.