المخابرات السرية الأميركية هل لها ترابط وحلقة وصل مع الجمعيات الراديكالية في البحرين، حين نرجع إلى الوراء ونقرأ المشهد البحريني منذ ثورتهم المزعومة في الممرات والتخطيط والتمويل، كل هذه البراهين وغيرها تثبت لك أن الجمعيات الطائفية تعمل يدا بيد مع المخابرات الأميركية، وليس هذا فقط بل شل حركة النمو الاقتصادي والشارع وعملية السير كل ذلك يبرهن لك أن الفئات المؤدلجة تأخذ التدريبات الصارمة والتكتيكية لقيامهم بما قاموا به.
فهل بإمكاننا الآن الوثوق بالأميركان وعلى رأسهم سفيرهم “كراجيسكي” الذي يلعب بمكيالين، يوم مع ويوم ضد، على حسب السياسة والأمر الذي يأتي عن طريق “جون كيري”.
ولكن الذي يهدد الأمن الوطني للمملكة هو تواجد المتخابرين على أرضنا الحبيبة وللأسف الشديد نحن كعادتنا نتناقش معهم ونجلس معهم، على جميع الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات الصارمة تجاه عملية مساعدة المخابرات الاميركية للجماعة الراديكالية بالمملكة وهذا ليس حديثي وليس تصوري بل توجد وثائق كثيرة اثبتت ذلك.
صوت الشباب
للأسف الشديد أمة اقرأ لا تقرأ وما عرف عن “العراق القراءة ومصر الكتابة ولبنان الطباعة” لا نشاهده حالياً وخصوصا في الوقت الحاضر ولدى شبابنا الواعد، يتألم القلب عندما يشاهد الشباب غير مطلعين على تاريخهم وحضارتهم العربية والاسلامية خصوصا ان بعض هؤلاء الشباب طلبة جامعات والبعض الآخر لديهم مؤهلات علمية ولكن عندما تسأله عن قضية أو مسألة حتى لو كانت بسيطة يكون الجواب “لا أعرف”، وبعض الأحيان تكون الاسئلة في تخصصهم وما يزيدك احباطا هو كلمة “لا توجد لدي فكرة”، على شباب امتنا العربية والاسلامية وشباب الخليج والبحرين الاطلاع والقراءة وممارسة الكتابة.
كل ما أتمناه من شبابنا الواعد هو سعيهم ليعملوا المستحيل ومتأكد أنهم باطلاعهم وممارستهم للقراءة يستطيعون بناء أمة قوية جديدة ويكون اسمها “القوة العربية الاسلامية بقيادة شبابية”.
مشاكل وقضايا الشباب
يوجد الكثير من الشباب الذي يعاني من الحالة المادية خصوصا بعد تخرجهم من المرحلة الثانوية ويريدون إكمال المرحلة العليا وهي الجامعية ولكن ما يقف في وجههم هو التكاليف الدراسية التي تمنع هؤلاء الشباب من مواصلة مسيرتهم الدراسية، الشباب البحريني الواعد يناشد الجهات المختصة والمعنية وأصحاب الايادي البيضاء بأنهم من ابناء هذه المملكة الحبيبة.
فهذه المعاناة لا تقتصر على هؤلاء الشباب فقط الذين اعرفهم بل توجد شرائح كثيرة من نفس القضية.
على وزارة التربية والتعليم أن تقوم بدراسة تنزل من تكاليف الدراسة الجامعية ليستطيع شبابنا مواصلة دراسته.
هذا النداء أتمنى ان يؤخذ بعين الاعتبار من اجل شبابنا الذين سيقودون هذا الوطن عما قريب.