العدد 1849
الأربعاء 06 نوفمبر 2013
“المذهبية” حسين شويطر
حسين شويطر
الأربعاء 06 نوفمبر 2013


أصبح الوطن العربي في حيرة من أمره بين الدولة الدينية أو الدولة المدنية، النموذجان لهما انصارهما يختلفون مع الآخر بمعتقداتهم وبما يؤمنون به.
للأسف الشديد نلاحظ اختلاف الرأي أو المعتقد اصبح بالواقع صراعا طاحنا، رغم أن كليهما ينتميان إلى وطن وديانة ولغة واحدة، فلماذا هذا الصراع إذا ولماذا تتقاتلون فيما بينكم والدول “تتطمش” عليكم وتسخر منكم متى ستتركون هذا الصراع الايديولوجي فنحن أمة واحدة، إذا اختلفنا بلون لن نختلف ابداً بالجنسية واللغة والدين، علينا كعرب ودول إسلامية مراجعة نفسنا مراراً وتكراراً لبناء أمة عربية اسلامية قوية تستطيع مقارعة الدول الكبرى خصوصا اننا تحت تخطيط خارجي يريد تقطيع الدول العربية إلى دويلات صغيرة ويجعلها تتصارع من اجل مصلحته.
لماذا لا ننسى الصراع بين السني والشيعي والكردي والأسود والأبيض، ولماذا لا نقول إن الاسلام لم يفرق بين هؤلاء بل ديننا الحنيف والعزيز جمعنا بين بعضنا بعضا، أصبحنا بمرحلة صعبة لا يرضاها لا عدو ولا صديق، وللأسف الشديد من يقوم باختلاق الصراعات والتحديات هم قادة هؤلاء الطوائف والمذاهب والمعتقدات ولا ينظرون إلى مستقبل ديارهم أو حتى مستقبل اولادهم أو احفادهم.
ندائي لكل الفئات وعلى رأسها القيادات بأن يتقوا الله وينظروا إلى تطلعات ورغبات الامة العربية والاسلامية، فعلينا ان نضرب بيد من حديد ونوقف إزهاق الأرواح وفتك الدماء والرجوع الى العقل للمصالحة والمحبة التي عرفتها عنا دول العالم.
أتمنى ان يؤثر حديثي على أكبر شريحة ممكنة من اجل المصلحة العامة.
سمو الشيخ خليفة بن علي
مازال مستمرا بإبداعاته واندفاعه الشبابي والتحميسي، رئيس مجلس أمناء مشروع البر سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة، ينظم مشروع الوالد المبدع والابن الفريد 2 خصوصا بعد أن لاقت النجاحات بنسخته الماضية حضورا جماهيريا كثيفا وسيشارك بالنسخة الثانية 200 مشارك ومازال الباب مفتوحا للمشاركين ولعامة المواطنين بالمملكة الحبيبة.
إن دور سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة أصبح ساطعاً ومؤثراً خصوصا بالأعمال التطوعية التي يقوم بها تجاه المواطنين وخصوصا الفئة الشابة.
فشكرا لسموه حفظه الله ورعاه على المبادرات الطيبة والجميلة التي تركت الاثر الايجابي في كل المشاركين بالورش السابقة.
صوت الشباب
شبابنا وصلو لحد الملل والإحباط، بوصفهم بأن عملهم الاعتيادي من الساعة 7 حتى الساعة 2 اعتياديا، وشغلهم هو خدماتي وليس بعثيا أو انشاؤهم تكنولوجيا جديدة يستطيعون من خلالها خدمة الامة العربية والاسلامية.
ما أريد ان اتحدث عنه عزيزي القارئ بشكل عام، شكاوى الشباب من هذا الروتين اليومي تدفعهم لعمل المستحيل وما يريدونه هو تقديم الافضل لأوطانهم ولأمتهم ولكنهم في نفس الوقت بحاجة إلى الدعم المادي والمعنوي الذي لم يحصلوا عليه بعد.
أتمنى من جميع الجهات المختصة الاهتمام بهذا الجانب خصوصا ان من خلاله نستطيع الارتقاء بشبابنا، وشبابنا يستطيع عمل وصناعة المستحيل.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية