العدد 1845
السبت 02 نوفمبر 2013
المعارضة الحقيقية حسين شويطر
حسين شويطر
السبت 02 نوفمبر 2013

 

للأسف الشديد أصبحت كل جمعية في المملكة تنظر إلى مصطلح المعارضة حسب معتقداتها وحسب نظرتها وحسب ما تؤمن به، دعوني أقول لكل الجمعيات بالمملكة عن مصطلح المعارضة، إن المعارضة حسب السياسة تبني وترمم وتصلح الأخطاء وتسير مع القيادة إلى بر الأمان، بما يعني انها موجودة على أرض الواقع يدا بيد مع القيادة الرشيدة والحكومة، يتشاورون بين بعضهم لتحقيق كل تطلعات ومطالب الشعب بشكل عام.

وخاطئ من ينظر إلى المعارضة كونها تقوم بأعمال الإرهاب والتخريب وزرع الفتنة وشل الحركة التنموية كما تقوم الوفاق وأتباعها من ذوي الأجندة الخارجية، هؤلاء لا يمكن أن يطلق عليهم معارضة بل يطلق عليهم جماعة راديكالية تخريبية، “المعارضة” تطلق على جمعيات ائتلاف الفاتح الذين يبنون الوطن مع الحكومة الرشيدة.

ما نراه من أعمال تقوم بها جمعية تجمع الوحدة الوطنية وجمعية الأصالة الإسلامية وجمعية المنبر الوطني الإسلامي وغيرها من الجمعيات الوطنية يطلق عليه “الوطنية” خصوصا أن برنامجهم السياسي يقوم على بناء الدولة ووضع يدهم بيد الحكومة والقيادة الرشيدة لينطلقوا نحو رقي البلد والسعي إلى الصعود به إلى أعلى المراتب والدرجات، مع تطبيق ما يريده الشعب البحريني بشكل عام.

ولكن أتباع الوفاق اي الجمعيات التي تؤمن بالولي الفقيه يجب ان تدرج تبع الجمعيات التخريبية وتسحب منهم رخصة العمل السياسي خصوصا أنهم لا يقومون بالعمل السياسي الوطني بل يقومون بالتخابر مع الخارج لتطبيق أجندتهم الطائفية الضيقة وهذا ما يمنعه القانون البحريني. 

صوت الشباب

أصبح شعور الجيل الجديد محبطا جداً، حيث إن الطلاب والشباب العربي عندما يجلسون مع أساتذة الجامعات او المفكرين دائماً ما ينظر لهم بعدم تقدير حتى لو كانوا مبدعين يمتلكون الخبرة أو الطاقة بمجال معين.

دعوني أرد على هؤلاء من الفئات “المغلقة” رغم احترامي لهم وتقديري لهم لكبر سنهم ومكانتهم العلمية والتقديرية، إلا ان عليهم عدم تقليل قيمة شبابنا ويجب علينا زرع الروح الوطنية أولاً فيهم ثم علينا زرع الروح العروبية بهم ونوضح لهم أنكم عرب ومن أصول عربية، انكم تملكون الكثير لتقدمونه، أجدادكم كانوا علماء الأمم وهم من قدموا العلم ثم تناقل حتى وصل إلى الدول الغربية.

علينا الوثوق بالشباب البحريني والعربي وإعطاؤهم المسؤوليات وجميع ما يحتاجون، علينا وضع هذه الآلية في أذهاننا جميعاً، وربما نحن لم نستطع بناء الأمة العربية والإسلامية ولم نقارع الدول الكبرى ولكن شبابنا يستطيع فعل هذا، وأنا كلي ثقة بهم وبقدراتهم وبطاقاتهم وبمواهبهم التي يمتلكونها.

في كل بيت بالحد

وصلتني شكوى من مواطنة من منطقة الحد عبر البريد الالكتروني وأوضحت لي ان انتشار الأمراض الخطيرة في منطقة الحد كبير والسبب الأساسي هو تلوث منطقة الحد من المصانع الموجودة التي تم تحويلها الى منطقة الحد حديثاً، وتناشد المواطنة حكومة المملكة الحبيبة النظر في هذا الموضوع حيث بالإمكان نقل المصانع الى مناطق بعيدة عن السكن لكي نتجنب كل هذه الأمراض المعدية، واصفة ان حديث مجالس الحد لا يخلو من الغضب الشديد بخصوص هذه المصانع.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية