العدد 1836
الخميس 24 أكتوبر 2013
رمز الوطن خليفة بن سلمان حسين شويطر
حسين شويطر
الخميس 24 أكتوبر 2013

لو تحدثت من اليوم وحتى آخر رمق في حياتي لا أستطيع أن أصف أو أبين وأوضح أفضال ومكارم سمو الأمير خليفة بن سلمان حفظه الله ورعاه على الشعب البحريني، فهو من رسم الخطة الاستراتيجية للمملكة منذ استقلالها عام 1971، وبنى حضارة وتاريخ المملكة حتى يومنا هذا وجعلها نورا مشرقا على المستوى العالمي، ودائماً ما نقول كيف وصلت البحرين لهذا المستوى المرموق والكبير مقارنة بالمستويات القديمة، فالمملكة الآن تزدهر بالمنشآت الحديثة والطرق المتطورة وكأنها الدولة الذكية التي نتطلع إليها.
ورغم انشغال سمو الأمير خليفة بن سلمان بأعماله الكثيرة ومسؤولياته العظيمة إلا أننا نراه متواجدا دائماً في الأفراح والأحزان بالقرب من المواطنين، فإن سموه يعطي ويظل يعطي القسط الأوفر من اهتماماته ونشاطاته للمواطن العادي، فالمواطن العادي كان هدف سموه حفظه الله ورعاه وخدمة المواطن البسيط وتسهيل أموره المعيشية وتحسين مستوى معيشته من أولويات الأمير خليفة بن سلمان أمد الله في عمره، فكل هذا الجهد العظيم لسموه الذي يقوم به ليلا ونهارا فقط لكرامة وعزة المواطن البحريني وجعله دائماً في مقدمة الشعوب.
فكيف يأتي ناكروا الجميل من الذين يمتلكون الأجندة الخارجية ويطعنون بهذه الأفضال والمكارم عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة ولا يقدرونها.. هل هذا جزاء الإحسان؟ هل المقابل هو الشتم؟ وهل المقابل نكران الجميل؟ ونقول لهم دائماً: لولا سمو الأمير خليفة بن سلمان حفظه الله ورعاه ما وصلتم انتم وأتباعكم لهذه المراحل التي انتم فيها، تعلمتم مجاناً وتم علاجكم مجاناً وإعطاؤكم البيوت وتوفير الحياة الكريمة وغيرها من الفضائل الكبيرة التي وفرها لكم سموه، لكنكم لا تشكرون ولا تقدرون الجميل، بل إن القناع الأسود الذي على وجوهكم جعلكم تنسون الأفضال والمكارم.
صحيح نحن كشعب ننادي بالإصلاح ولدينا مطالب شرعية ولكننا لا ننسى فضل باني حضارة وتاريخ المملكة، هو بالفعل زعيم تاريخها وحضارتها.
وسنقول دائماً ونكررها إن خليفة بن سلمان خط أحمر لا يمكن تجاوزه، فمن يسعى للتقليل من قيمته سنتصدى له نحن بالمرصاد، بالأداة الإعلامية وغيرها من الأسلحة، التي نستطيع من خلالها إيقاف ناكري الجميل وناكري الفضائل.
على جميع البحرينيين معرفة من هو خليفة بن سلمان حفظه الله ورعاه ومعرفة تاريخه المشرف، ومعرفة الانجازات التي حققها سموه على الصعيد المحلي والعالمي، مما جعل الجامعات الدولية تعطيه الدكتوراه الفخرية.
ولكن سمو الأمير هو أكبر من مستوى الدكتوراه الفخرية فهو الفيلسوف الذي استطاع بناء المملكة واستطاع الحفاظ على شعبها ودحر المخططات الخارجية.
باختصار سأقولها إن خليفة بن سلمان هو منا ونحن منه حتى آخر رمق في حياتنا، حفظ الله الأمير خليفة بن سلمان ورعاه.
صوت الشباب
دائماً وفي جميع المواقف والمحافل والعمل التطوعي والخيري، يتواجد الشاب الواعد سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة، ودائماً ما أقول أنا شخصياً إن “هذا الشبل من هذا الأسد”، فإن أعمال وممارسات خليفة بن علي تجاه الشباب وخصوصا في العمل التطوعي والخيري والسعي إلى خدمتهم، لا تختلف عن أعمال جده خليفة بن سلمان نحو خدمة المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم.
الله يحفظ لنا “بوعلي الجد” و”بوعلي الشاب”.. آمين.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية