كنت أعرف وكأنني أحسست ما سيحصل في هذه الأيام، أول أمس وقبل أول يوم من “عيد الفطر السعيد والمبارك”، اشتبهت قوات الأمن البواسل “رجال راشد بن عبدالله حفظه الله ورعاه بوجود” جسم غريب على طريق البسيتين المؤدي إلى قرية الدير شمالاً.
وازدحم الطريق نفسه بالسيارات ورجع بعضها إلى المسار الذي ساروا عليه من البداية خوفاً من تكملتهم للمسار “ويحدث ما لا يتصوره أحد”، تفجير هذا الجسم الغريب والمستهدف الأول هم “المواطنون” وثم “رجال الأمن البواسل” يحفظهم رب العالمين ويرعاهم من كل شر أو مكروه.
الخوف والرعب بدأ يدخل نفوس وقلوب المواطنين بشكل عام خصوصا بعد استهداف المخربين والإرهابيين المنشآت الحيوية، فهذا تهديد بحد ذاته لحياة المواطنين والقاطنين.
فمثل هذه الأعمال التي يقومون بها “تفجير المناطق الحيوية” مهارات وسلوكيات غريبة لم نعرف أبدا وجودها على ارض المملكة إنما عرفناها في لبنان وتحديداً لدى “حزب الشيطان”، فهذا يبين لك عزيزي القارئ ان هذه الفئة مدربة من قبل الميلشيات التابعة لحزب الشيطان الإرهابي.
ويجب على الدولة ان تطبق القانون بحزم وعدم التراخي عندما يتم القبض على هذه الفئات الإرهابية والتخريبية، ويجب رميهم بالسجون ليرتاح منهم الشعب والوافدون والمقيمون على أرض هذه الديار الهادئة والآمنة والمستقرة.
أصبحت هذه السلوكيات حديثة مع تفاقم الأحداث وكثرة أعمال التخريب والإرهاب واستغلال الفئة الراديكالية للشباب، يجب على جميع الجهات المعنية والمختصة القيام باللازم وعدم ترك الموقف هكذا خصوصا بمرور سنتين ونحن على الثالثة دون إيقاف جذري لهذه الأعمال التي لا تليق ولم تعرف باسم البحرينيين أو الشعب البحريني بشكل عام ونحن نعرف أن هؤلاء هم فئات مستغلة من قبل “الراديكاليين ذوي المرجعية الأيديولوجية لتنفيذ أجندتهم بالمنطقة”، هذا ما سنتصدى له وسنظل دروعا للوطن وللقيادة الرشيدة حتى آخر يوم في حياتنا.
الله يحفظ قيادتنا الرشيدة ويحفظ وطننا الحبيب وشعبنا الوفي.
صوت الشباب
الدورات وورش العمل التي تنظمها الجمعيات الشبابية بشكل عام، رجعت بالنفع والاستفادة على شبابنا وهذا لاحظته من خلال حديثهم وإشادتهم بالدورات وورش العمل، والمفرح بهذه القضية أصبح شبابنا يتنافس بين بعضه بعدة مجالات أبرزها الخطابة ومن يمتلك القدرة على التحدث بوثوق بالنفس أمام الجمهور ومن يمتلك المعلومات الكثيرة والثقافة الواسعة، فهذه المنافسة خرجت لنا جيلا يَعِد المملكة بالخير.
الله يوفق شبابنا المفكر والمتحدث.
جمعية الصحفيين
تقوم جمعية الصحفيين بدور لافت وبدور كبير برئاسة رئيسها صاحب الفكر المبدع مؤنس المردي “بومحمود”، حيث تقوم بالدورات والندوات وورش العمل لتثقيف الإعلامي والصحافي وتعود عليه بالنفع والمعرفة والاطلاع.
ما يقوم به مجلس إدارة “جمعية الصحفيين” لا استطيع ان أعطيه حقه بهذا العمود المتواضع فقط أريد ان أوضح ان البادرة والعمل الذي يقومون به فعلاً يليق بالصحافي والإعلامي البحريني، إن جهودهم كبيرة ويشكرون عليها، وما يقومون به لم تفعله أية إدارة سابقة مسكت “جمعية الصحفيين” بشكل عام.
فالشكر موصل لرئيسها “بومحمود” وثم لمديرها التنفيذي “فواز سليمان” وباقي أعضاء مجلس الإدارة، على جهودهم الكبيرة والواضحة التي يقومون بها ليل نهار للنهضة والارتقاء بالعمل الصحافي والإعلامي بشكل عام.