العدد 1827
الثلاثاء 15 أكتوبر 2013
المرتزقة حسين شويطر
حسين شويطر
الثلاثاء 15 أكتوبر 2013

كيف ستعيش الدول العربية والإسلامية “عيدها” هذا العام؟ خصوصا مع ما يعيشه الوطن العربي من توترات وفوضى وتخريب وإرهاب، تساؤل يصعب الجواب عليه ويصعب التعليق عليه، إن القضية السورية لحد الآن معلقة “ومرتزقة بشار الأسد” يقومون ليلا ونهارا بقتل الشعب السوري دون نظر إلى القانون الدولي الذي يحرم هذه الأعمال ودون نظر الى هذا الشهر وهو من الشهور المباركة، النظام الوحشي السوري يضرب عرض الحائط كل هذه المقدرات وتصريحات الدول وموقفها تجاه الثورة السورية، وليس هذا فقط بل لا يحترم أيام العيد المباركة حيث دعينا من قبل الله عز وجل للتصالح بهذا الشهر المبارك، والسعي قدر المستطاع للمبادرة بالخير والسلام على الآخر، ولكن في الواقع السوري نرى غير ذلك، بدل ان يكون الخير والتصالح موجودا لدى النظام القمعي، نرى القتل والتشرد وسفك دماء الشعب السوري من قبل النظام الطائفي المجوسي، هذه هي الأعمال التي يتخذها “بشار” منذ اندلاع الثورة السورية ضد شعبه.
فكيف يعيش الشعب السوري أجواء “أيام العيد المباركة” وهو مشتت في تركيا والأردن، الله يكون في عونهم وعون أطفالهم وأمهاتهم.
القلب يتألم عندما يرى الوطن العربي يمر بهذه المحن والأزمات، وبدل ان يستمتع الشعب السوري بعيده وبهذه الأيام المباركة نرى الشعب السوري يسعى قدر المستطاع للتصدي لأسلحة الدمار الشامل “الكيماوي” التي يقوم بتنفيذها مرتزقة بشار الأسد ضد شعبه.
فهذه دولة من ضمن الدول العربية التي تعيش الشتات وتعيش التمزق دون موقف من قبل الدول العربية أو جامعة الدول العربية أو الأمم المتحدة النائمة في سبات طويل، يشاهدون في نفس الوقت الشعب السوري كيف يقتل من قبل النظام المرتزق.
فالله يعين الشعب السوري، والله يهدئ ويعين الشعب المصري والشعب الليبي والشعب التونسي والشعب اليمني وكل الدول العربية والإسلامية.
فوالله ما يحدث في هذه الدول ليس من مصلحة اية دولة من الدول العربية والإسلامية إنما هو من مصلحة الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا اللتان تسعيان لشتات وتدمير الوطن العربي من ناحية ومن ناحية أخرى هو اختبار من قبل رب العالمين لهذه الدول، وكيف تستطيع ان تتغلب على هذا الواقع.
“عيدكم مبارك” وإنشاء الله تكون أيام العيد المباركة أيام هدوء للدول العربية والإسلامية وخير وصلاح لكل المسلمين.

صوت الشباب
شبابنا البحريني الإعلامي والصحافي وخصوصا الشباب الفني يجهزون العدة لأول أيام العيد المبارك بإذن الله وهو “اليوم”، لانطلاقة قوية تكتب باسم الشباب البحريني الرائع الذي يمتلك الكثير ليقدمه لمتابعيهم ومعجبيهم، فنرى” فريق “خف علينا” يعدون العدة ليخرجوا بصورة مشرفة وكبيرة بهذا العيد المبارك، علماً ان أصحاب الفكرة والقائمين عليها هم فئة الشباب وهذا ما ادخل في الفرح والسرور، خصوصا أني على ثقة بما يقدمه الشباب البحريني بشكل عام.
نبارك لكم العيد المبارك يا شباب البحرين الواعد “وكل سنة وأنتم بخير”.

صحيفة البلاد

2026 © جميع الحقوق محفوظة, صحيفة البلاد الإلكترونية .