في خضم الأحداث الجارية التي تعصف بمنطقتنا العربية والخليجية، وفي ظل السقوط المتوالي لكلاب ومرتزقة وعملاء المجوس وكسرى طهران، وفي ظل الثورات العربية والاسلامية ضد نفوذ وسيطرة المجوس في العراق وسوريا ولبنان واليمن، لا تزال المنظمات الدولية المشبوهة والمتواطئة مع نظام كسرى طهران، تركز كل تقاريرها وندواتها وتصاريحها ضد كل ما هو عربي وخليجي، متناسية في الوقت نفسه ما يحدث في ايران من قتل وتنكيل بالسنة والشيعة العرب. ومع الأسف إن الخليجيين يعتقدون ان كل مؤسسة أو مركز ابحاث “كمنظمات دولية”، على قدر عظيم من الموضوعية ومن احترام النفس والمبادئ. ولكن يتفاجأون أنها على العكس من ذلك، كونها منظمات مشبوهة هدفها تشويه صورة الانسان الخليجي، تنشر تقارير وتصدر بيانات ضد كل ما هو خليجي وعربي وإسلامي، مرتكزة على ثقافة غربية ترى الحق باطلا وترى الباطل حقا، ترى الزنا والشذوذ واللواط حقا، وترى علاقة المرأة المسلمة بزوجها علاقة عبودية واستبداد.
الكره والحقد وحملات التشويه والتقارير الكاذبة والمضللة التي يكتبها عملاء المجوس، ويرسلونها الى هذه المنظمات المشبوهة للإساءة لنا، لا تقتصر على هذه المراكز والمعاهد والمنظمات، بل يمكن ان يطال ذلك كتابا عالميين وصحفا عالمية، يكتبون بروح وثقافة غربية ضد القيم الاسلامية ويتهمونها بالتخلف والرجعية. هذه التقارير المشبوهة التي تتهم دول الخليج تارة بالإرهاب وبانتهاك حقوق الإنسان، لها هدف واضح وصريح هو تسويق أجندتها وثقافتها وفرضها بالقوة، عن طريق مثل هذه الاتهامات والأكاذيب، التي مع الأسف تلقى آذانا صاغية من بعض القلة من الخليجيين فاقدي الهوية الخليجية والإسلامية، الذين بهرتهم الثقافة الغربية ويريدون تسويقها بين أبناء وبنات الخليج.
في الوقت نفسه نؤكد أنه لا توجد جهة وطنية أو خليجية تتولى مهمة الرد على هذه المغالطات والتقارير المشبوهة، الا منظمات مجلس العلاقات الخليجية الدولية “كوغر”، التي حملت على عاتقها مهمة الدفاع عن الشعب الخليجي والعربي. ولكن المؤسف حقا، أننا نرى ان بعض الجهات الوطنية بالخليج، وبدلا من أن ترد بالأدلة وتتهم أصحاب هذه التقارير بالكذب وعدم المصداقية، فإننا نراها تتودد بل تتوسل في بعض الأحيان لهذه المنظمات والمراكز البحثية.
إننا في منظمات “كوغر” اقسمنا بعدم التساهل مطلقا مع مثل هذه التقارير المشبوهة. وحملنا على عاتقنا مهمة الرد على مثل هذه المنظمات الغربية بالأدلة والحجج والبراهين، حتى لا يتمادى هؤلاء في نشر أكاذيبهم ضدنا.